بيساو تحقق مع مشتبهين جدد بمقتل الفرنسيين في موريتانيا   
الأحد 1429/1/6 هـ - الموافق 13/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:00 (مكة المكرمة)، 22:00 (غرينتش)
مقتل السياح الفرنسيين أثار مخاوف من انتشار تنظيم القاعدة غرب أفريقيا (أرشيف)

تجري الشرطة في غينيا بيساو تحقيقاً مع ثلاثة مشتبهين جدد على خلفية مقتل أربعة فرنسيين بموريتانيا قبل ثلاثة أسابيع، بعد أن كانت ألقت في وقت سابق -بالتعاون مع أمنيين فرنسيين- القبض على مشتبهين اثنين اعترفا بقتل السياح الفرنسيين.
 
واعتقلت شرطة غينيا بيساو المشتبه بهم الجدد مساء الجمعة بعد ساعات من اعتقال الموريتانيين محمد ولد  شبرنو وسيدي ولد سيدنا واللذين اعترفا أخيراً بأنهما أطلقا النار على السياح الفرنسيين، وأنهما ينتميان إلى تنظيم القاعدة.
 
وقال إدماندو منديز نائب مدير شرطة غينيا بيساو القضائية إن المتهمين السابقين اعترفا بأنهما مقاتلان مع القاعدة وأن دوافعهما سياسية، وأنهما على عداء مع الغرب.
 
وتجري السلطات في بيساو بالتعاون مع شرطة مكافحة الإرهاب الفرنسية عملية ملاحقة قتلة السياح، حيث يعتبر وجود المشتبه فيهم بغينيا بيساو أمراً مقلقا لها باعتبار أنه "يمكن أن تكون للقاعدة شبكة في البلاد" على حد قول منديز.
 
وقد أجرت سلطات نواكشوط اتصالات مع الشرطة القضائية في بيساو لبحث إمكانية نقل المشتبهين إلى موريتانيا، كما عبرت السلطات الفرنسية كذلك عن رغبتها بإحضارهم إلى البلاد.
 
ويعتقد الادعاء الموريتاني أن اثنين على الأقل من المشبته بهم في قتل السياح ينتمون للجماعة السلفية للدعوة والقتال ومقرها الجزائر، والتي غيرت اسمها قبل عام لتصبح جماعة تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.
 
محاكمة آخرين
وفي تطورات أخرى لقضية مقتل الفرنسيين علم مراسل الجزيرة نت بموريتانيا أمين محمد من مصادر قضائية أن ثمانية أشخاص مشتبه في مساعدتهم لقتلة السياح في الفرار، سيمثلون مطلع الأسبوع القادم أمام النيابة العامة بالعاصمة نواكشوط.
 
وكان تسعة أشخاص أحيلوا قبل ثلاثة أيام من محكمة مدينة ألاغ (250 كلم شرق نواكشوط) حيث قتل الفرنسيون، إلى المحكمة الجنائية المختصة بشؤون الإرهاب التي مقرها نواكشوط. وقالت النيابة إنها مددت اعتقالهم وأودعتهم لدى مصالح الدرك بانتظار إكمال إجراءات مثولهم أمام المحكمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة