مخاوف من اتهام باكستان بتفجيرات الهند   
الخميس 1432/8/14 هـ - الموافق 14/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 11:01 (مكة المكرمة)، 8:01 (غرينتش)

التفجيرات التي هزت العاصمة الاقتصادية للهند هي الأعنف منذ 2008 (رويترز)

اتهم وزير الداخلية الهندي بالانيابان تشيدامابارم جماعات إرهابية بالضلوع في سلسلة التفجيرات التي هزت مومباي أمس الأربعاء في ثلاثة أحياء متفرقة وأسفرت عن سقوط 17 قتيلا، في حين يخشى مراقبون أن يؤدي أي اتهام لجهات باكستانية إلى عرقلة محادثات السلام التي استؤنفت مؤخرا بين البلدين.

ونقل موقع بزنس ستاندرد الهندي عن تشيدامابارم الذي زار الموقع والضحايا في المستشفيات- قوله إن التفجيرات الثلاثة التي هزت مومباي وقعت بفارق دقائق، مستنتجا من ذلك أنها كانت هجوماً منسقاً نفذه إرهابيون.

وفي حين لم يعلن أحد مسؤوليته عن التفجيرات، صرح رئيس وزراء ولاية مهارشترا -وعاصمتها مومباي- بريتفيراج تشافان لوسائل إعلام محلية بقوله "سنجابه التحدي بصورة كاملة، نحن أكثر استعدادا مما كنا عليه في 26 نوفمبر/تشرين الثاني"، في إشارة إلى هجمات مماثلة وقعت بنفس المنطقة عام 2008.

وقال مسؤولون إن سيارة واحدة ودراجة نارية واحدة على الأقل استخدمتا في التفجيرات الثلاثة التي يعتقد أن عبوات ناسفة بدائية استخدمت فيها.

ووقع أكبر هذه التفجيرات في دار الأوبرا التي باتت اليوم سوقا للمجوهرات والماس في المدينة، كما وقع أحدها في منطقة تسمى ظافري بازار (جنوبي مومباي)، وهي أكبر سوق للسبائك الذهبية في الهند.

وأشارت تقارير رسمية اليوم إلى خفض عدد القتلى المعلن من 21 شخصا -كما أعلن أمس- إلى 17، فضلا عن إصابة 131 بجروح.

ما زال البحث جاريا عن الجناة (الفرنسية)
محادثات السلام
ومن جهة أخرى لم تصدر حتى الآن أي اتهامات رسمية لجهات باكستانية في الهجوم، في حين سارع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني إلى التنديد به.

وسبق لمسؤولين هنود أن اتهموا المخابرات الباكستانية بالضلوع في هجمات سابقة هزت مومباي، وكان أهمها سلسلة هجمات هزت المدينة في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 وقتلت 166 شخصا.

ويخشى مراقبون أن يؤدي أي اتهام لجهات باكستانية إلى عرقلة محادثات السلام بين الجارين التي توقفت منذ 2008 واستؤنفت مؤخرا، خاصة وأن تشيدامابارام أجاب عن سؤال صحفي بشأن اعتقاده بأن هذه التفجيرات تستهدف عرقلة المحادثات بقوله "نحن لا نستبعد أي فرضية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة