مقتل العشرات بهجمات في أفغانستان   
الأربعاء 1430/6/17 هـ - الموافق 10/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:11 (مكة المكرمة)، 18:11 (غرينتش)
أعمال العنف تتصاعد في أفغانستان (رويترز-أرشيف)
 
قالت مصادر أمنية إن 52 من مقاتلي حركة طالبان وخمسة من رجال الأمن وجنديا أفغانيا قتلوا في معارك متصاعدة بأنحاء متفرقة من أفغانستان المقبلة على انتخابات حاسمة بعد شهرين.
 
وفي بيان له قال الجيش الأميركي إنه قتل قائد مجموعة مسلحة على صلة بحركة طالبان و16 من مسلحيه في غارة شنتها عليهم في إقليم غور بغربي أفغانستان.
 
وأضاف البيان أن الغارة شنت ضد القائد ملا مصطفى الذي يقود نحو 100 رجل بولاية غور. "وقد استهدف لدى وقوفه في منطقة نائية عندما كان مسافرا، وقد التحقت به مجموعة من المسلحين".
 
وقال الجيش إن "ملا مصطفى التقى مؤخرا قادة كبارا من طالبان، كما أشارت تقارير إلى أنه على علاقة بحرس الثورة الإيراني المعروفة بفيلق القدس"، وهو متورط حسب البيان "في هجمات على طريق سريعة تربط غور مع ولية هيرات على الحدود الإيرانية".
 
وقال قائد الشرطة في غرب أفغانستان إكرام ألين ياوار "لا نعرف ما إذا كان أخوه وابنه قد قتلا في الغارة.. لا نعرف حتى العدد المحدد للقتلى".
 
30 من مقاتلي طالبان قتلوا خلال الأيام
 الثلاثة الماضية حسب كابل (الجزيرة-أرشيف)
30 قتيلا
ومن جانب آخر قال قائد الشرطة الإقليمي جمعة غل هيمات إن قوات الأمن الأفغانية قتلت 30 من مقاتلي طالبان خلال الأيام الثلاثة الماضية في عملية تهدف لتنقية ولاية أورزغان الجنوبي من "المتشددين" قبل انتخابات أغسطس/آب القادم. وأضاف أن شرطييْن قتلا أيضا.
 
وقالت السلطات أيضا إن مسلحين في ولاية غزني وسط البلاد قتلوا شرطيين وجنديا أفغانيا. وقد تبنت طالبان الهجوم.
 
كاميرا مراقبة
من جهة أخرى وزع الجيش الأميركي صورا التقطتها كاميرا للمراقبة تظهر لحظة انفجار قنبلة يدوية أثناء تجمع مواطنين أفغان حول جنود أميركيين كانوا يحاولون سحب عربة عسكرية معطلة في مدينة أسد آباد عاصمة ولاية كونر شرقي البلاد، حيث أسفر عن مقتل تلميذ أفغاني وجرح عشرات آخرين إضافة إلى ثلاثة جنود أميركيين.
 
وكانت السلطات الأفغانية قد نقلت عن شهود عيان قولهم إن الجنود الأميركيين استخدموا قنابل يدوية من أجل فتح الطريق أمامهم والفرار.
 
وفي سياق التحضير للانتخابات أكد وزير الخارجية الأفغاني رانجين دادفار سبانتا الذي يزور الصين أن تعزيز الوجود العسكري الأميركي على الحدود مع باكستان هو ضرورة لضمان الأمن ونجاح الانتخابات الرئاسية والبلدية القادمة في أفغانستان. 
 
وطالب ما وصفها بالمؤسسات ذات النفوذ القوي في باكستان مثل الجيش والاستخبارات بأن تحذو حذو الحكومة الباكستانية لإبداء روح التعاون مع أفغانستان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة