الجيش الحر يقيل إدريس من رئاسة الأركان   
الاثنين 1435/4/18 هـ - الموافق 17/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:15 (مكة المكرمة)، 8:15 (غرينتش)
المجلس انتقد الطريقة التي وزع بها إدريس السلاح على المجموعات المقاتلة (الفرنسية)

أقال المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر أمس اللواء سليم إدريس من مهامه كرئيس لهيئة الأركان، وأعلن عن تعيين العميد الركن عبد الإله البشير مكانه.

وكشف المجلس -في شريط فيديو بث على موقع يوتيوب على الإنترنت- أن القرار جاء لتدارك ما وصفها بالعطالة التي مرت بها هيئة الأركان على مدى الشهور الماضية، إلى جانب الأوضاع الصعبة التي تواجهها الثورة السورية.

ونشر ناشطون على موقع فيسبوك صورة القرار موقعا من 21 شخصا بينهم عضو المجلس الذي تلا البيان العقيد قاسم سعد الدين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر من المعارضة قوله إن انتقادات وجهت لإدريس بخصوص الابتعاد عن "هموم الثوار" بالإضافة إلى ارتكاب أخطاء في تدبير المعارك ضد النظام.

ووفق المصدر نفسه، فإن انتقادات لاذعة وجهت كذلك للواء إدريس بخصوص الطريقة التي وزع بها السلاح على المجموعات المقاتلة.

وانشق رئيس الأركان الجديد عبد الإله البشير عن الجيش النظامي عام 2012، وقتل ابنه بالمعارك ضد قوات بشار الأسد بداية العام الجاري، وكان يترأس المجلس العسكري بمحافظة القنيطرة.

وتم إنشاء هيئة الأركان العامة للجيش الحر في ديسمبر/كانون الأول سنة 2012 برئاسة اللواء إدريس.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قد قطعتا مساعداتهما من المواد غير الفتاكة للجيش الحر بعدما تردد عن سيطرة الجبهة الإسلامية على مخازن أسلحة تابعة له شمالي سوريا، وأكد إدريس في ديسمبر/كانون الأول بأنها أصلا أسلحة غير قتالية، وأنها لا تؤثر بشكل مباشر على مسار الثورة.

وأعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية حينها أنه هو من طلب من الجبهة الإسلامية -وهي تحالف يضم ست جماعات معارضة للنظام- الدفاع عن منشآت الجيش الحر في مواجهة مقاتلين من جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وكان أكثر من ثلاثين فصيلا من المعارضة قد أعلنوا في سبتمبر/أيلول الماضي انفصالهم عن الائتلاف وجناحه العسكري، مؤكدين رفضهم صراحة لترؤس اللواء إدريس للمجلس العسكري الأعلى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة