الحكومة الصومالية تتهم إريتريا بدعم الإسلاميين   
الاثنين 4/8/1427 هـ - الموافق 28/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:09 (مكة المكرمة)، 12:09 (غرينتش)
المحاكم الإسلامية نفت تلقي أي دعم من إريتريا (رويترز-أرشيف)

اتهمت الحكومة الانتقالية في الصومال التي تتخذ من مدينة بيداوا مقرا لها، إريتريا بإرسال جنود وأسلحة إلى الصومال لدعم المحاكم الإسلامية التي تسيطر على العاصمة مقديشو.

وقال عبد الكريم فرح الموفد الصومالي الخاص لمجلس السلام والأمن الأفريقي الذي يعقد اجتماعا في أديس أبابا إن "شحنات أسلحة وصلت من إريتريا إلى مقديشو ومناطق أخرى في الصومال، فضلا عن ثلاثة مراكب أبحرت من ميناء مصوع الإريتري وعلى متنها 1500 جندي ورست في ميناءي وارشيكا  وميركا الصوماليين".

وكانت إريتريا قد رفضت بشدة اتهامها بدعم الإسلاميين في الصومال، بهدف خوض نزاع غير مباشر مع إثيوبيا التي أرسلت قوات لدعم الحكومة الصومالية الضعيفة. وقد نفت أديس أبابا مرارا أن تكون أرسلت قوات إلى الصومال.

ويسود التوتر العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا منذ اندلاع حرب حدودية بينهما بين 1998 و2000.

وفي وقت سابق -وبعد أن هدد إثيوبيا بحرب شاملة إذا لم تسحب قواتها من الصومال- أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الصومال الشيخ حسن طاهر أويس أن الحرب "باتت وشيكة".

يشار إلى أن المحاكم الإسلامية تسيطر على العاصمة مقديشو والعديد من المناطق في جنوب الصومال ووسطه قرب الحدود الإثيوبية. وقد أخففت المؤسسات الانتقالية الصومالية التي رأت النور عام 2004 في إرساء النظام في هذا البلد الذي يشهد حربا أهلية منذ عام 1991.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة