الجيش التركي يجدد التعهد بحماية مصالح أتراك قبرص   
السبت 1424/9/22 هـ - الموافق 15/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكد الجيش التركي التزامه بأن تركيا لا يمكنها المساومة على المصالح الأمنية التركية أو القبرصية التركية من أجل التوصل إلى حل سريع لأزمة تقسيم الجزيرة.

وقال قائد سلاح الجو التركي إبراهيم فرتينا في تصريح نقلته وكالة الأنباء القبرصية التركية لدى وصوله إلى القسم التركي من الجزيرة, إنه "لا يمكننا أن نقبل بنهج يقوم على التساهل من أجل التوصل إلى حل فوري".

وأضاف أن أي حل ينبغي أن يأخذ في الاعتبار "المصلحة الأمنية للقبارصة الأتراك ولتركيا في شرق المتوسط".

وقال إن الجيش التركي الذي ينشر قرابة 30 ألف جندي في شمال الجزيرة منذ 1974 سيواصل السهر على مصالحه ومصالح القبارصة الأتراك.

وأضاف "على كل شخص أن يدرك أن القوات المسلحة التركية مصممة على حماية حقوقها ومصالحها والقيام بواجباتها إزاء القبارصة الأتراك".

وكان المسؤول العسكري التركي يتحدث عشية الاحتفالات بالإعلان قبل عشرين عاما عن قيام "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى أنقرة. أما الأسرة الدولية فتعترف بجمهورية قبرص التي تفرض سلطاتها على القسم الجنوبي من الجزيرة.

ويحث الاتحاد الأوروبي على التوصل إلى حل يؤدي إلى إعادة توحيد الجزيرة قبل انضمام قبرص إلى الاتحاد في مايو/ أيار 2004. وفي مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر حذر الاتحاد الأوروبي أنقرة من أن عدم حل مشكلة قبرص سيشكل عقبة جدية أمام ترشيحها إلى الاتحاد.

قوات حفظ السلام
ومن جهة أخرى ط
لب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أمس الجمعة من مجلس الأمن الدولي تمديد مهمة قوات حفظ السلام في قبرص المنتشرة في الجزيرة منذ 40 عاما, لمدة ستة أشهر وحتى يونيو/ حزيران المقبل.

وقال في تقرير إلى مجلس الأمن أن وجود جنود السلام التابعين للأمم المتحدة "مازال ضروريا لضمان وقف إطلاق النار" وأوضح قائلا إن "موقفي من هذا الأمر لن يخدم بشيء تجديد المساعي الحميدة التي قمت بها طالما أن الطرفين القبرصيين وكذلك اليونان وتركيا ليسوا على استعداد لإنهاء المفاوضات".

وفي مارس/ آذار الماضي, فشلت المفاوضات حول خطة السلام لإعادة توحيد الجزيرة التي اقترحها أنان وطرحها على استفتاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة