الإخوان يحشدون وصباحي يطعن بالنتائج   
السبت 1433/7/6 هـ - الموافق 26/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:12 (مكة المكرمة)، 18:12 (غرينتش)


أعلن المرشحان عبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي اليوم السبت الاعتذار عن حضور اجتماع دعت إليه جماعة الإخوان المسلمين لبحث سبل توحيد الجهود لمواجهة المرشح أحمد شفيق في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المصرية، في وقت يستعد فيه صباحي لتقديم طعن لوقف الانتخابات بسبب مخالفات مزعومة، فيما قالت حركة السادس من أبريل إنها لن تدعم شفيق في جولة الإعادة، فيما وصف بيان اتحاد شباب الثورة شفيق بمرشح الثورة المضادة.

أبو الفتوح اعتذر عن حضور الاجتماع لأن نتائج الجولة الأولى لم تعلن بشكل رسمي (الجزيرة)
وقالت مصادر في حملة أبو الفتوح إنه يعتذر عن الحضور لأن نتائج الجولة الأولى لم تعلن بشكل رسمي حتى الآن، واعتراضا على طريقة الدعوة لمثل هذه اللقاءات التي يجب أن تكون بعيدة عن الصخب الإعلامي، حسب قولها.

كما علم مراسل الجزيرة أن صباحي اعتذر عن المشاركة في الاجتماع نفسه.

وقالت حملة صباحي إنه سيعقد مؤتمرا صحافيا خاصا به في مقر حملته الانتخابية مساء السبت.

وكانت حملة مرشح حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان محمد مرسي، الذي سيخوض جولة الإعادة مع شفيق، دعت القوى السياسية والمرشحين الخاسرين في الانتخابات وعلى رأسهم صباحي وأبو الفتوح إلى عقد اجتماع اليوم السبت لبحث سبل توحيد الجهود لمواجهة أحمد شفيق في الجولة الثانية من الانتخابات.

وشدد القيادي في حزب الحرية والعدالة عصام العريان على أن الجميع -بمن فيهم جماعة الإخوان المسلمين- يجب أن يتقاسموا هموم استكمال أهداف الثورة وقطع الطريق على محاولات إعادة النظام القديم.

وفي تطور ذي صلة، قال محامي صباحي إن الأخير سيقدم طعنا لوقف انتخابات الرئاسة في مصر بسبب مخالفات مزعومة وانتظار الفصل في القضية الخاصة بحق شفيق.

يأتي ذلك في وقت قالت فيه بوابة الأهرام إن مأمور مركز شرطة قوص بقنا قرر التحريز ما يعتقد أنها أوراق تصويت عليها علامات اختيار لصالح صباحي وجدت ملقاة في زراعات القصب بقرية جراجوس.

نفي
في جانب آخر، نفى المنسق العام لحركة السادس من أبريل أحمد ماهر وجود نية لدى الحركة في دعم شفيق بجولة الإعادة، مضيفا أنها تتفاوض مع جماعة الإخوان المسلمين للاتفاق على موقع الثوار وحقوق الأقباط في حال نجاح مرسي.

كما وصف بيان لاتحاد شباب الثورة في مصر شفيق بمرشّح الثورة المضادة، معتبرا أنّ تصدّره النتائج مع مرشح الإخوان كان بسبب مساعدة أعضاء الحزب الوطني المنحل له وعمليات شراء الأصوات.

أما حزب الوسط، فقال إنه سيبحث مع قوى الثورة التي حصدت ما يقرب من عشرة ملايين صوت أفضل السبل لتحقيق أهداف الثورة ومواجهة رموز النظام السابق. وأكد الحزب أنّ نتائج المرحلة الأولى تعني انتصار الثورة بحصولها على أكثر من 60%.

شفيق تعهد بإعادة ثمار الثورة إلى من فجروها (الجزيرة)

شفيق
في المقابل، قال شفيق إن مصر لن تعود للوراء، داعيا  حركة السادس من أبريل وشباب الثورة المصرية إلى التصويت له في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية.

وتعهد في مؤتمر صحفي بالقاهرة بإعادة ثمار الثورة إلى من فجروها، وحيّا منافسيه في السباق الرئاسي وقال إنه يمدّ يده للجميع من أجل مصلحة مصر.

وأعلن شفيق أنه لا يرى أي غضاضة في فكرة تشكيل حكومة يكون رئيسها من حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين.

في جانب آخر، قال الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الموجود في القاهرة حاليا على رأس وفد من مركز كارتر للسلام لمراقبة الانتخابات الرئاسية المصرية، إن سير العملية الانتخابية كان مشجعا، رغم وجود قيود غير مسبوقة على عمل المراقبين، على حد تعبيره.

وقد أسفرت النتائج الأولية غير الرسمية عن فوز مرسي يليه أحمد شفيق بالمركز الثاني، ليتنافس المرشحان في جولة إعادة بينهما أواسط الشهر المقبل.

وقالت جماعة الإخوان المسلمين إنه بعد فرز الأصوات في جميع المحافظات حصل مرسي على 25% من الأصوات، مقابل 24% للمرشح شفيق -آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسنى مبارك- وجاء صباحي في المركز الثالث بحوالي 21%، ثم أبو الفتوح بحوالي 20% من الأصوات، لكن النتائج تبقى غير رسمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة