الحزب الإسلامي يطالب بالتحقيق في قضايا التعذيب بالعراق   
الأربعاء 1426/10/15 هـ - الموافق 16/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:14 (مكة المكرمة)، 13:14 (غرينتش)
القوات الأميركية تمشط المناطق العراقية بحثا عن المسلحين (الفرنسية)

طالب الحزب الإسلامي العراقي بفتح تحقيق دولي محايد في قضية تعذيب 176 معتقلا في أحد سجون وزارة الداخلية العراقية وسط بغداد.

واتهم الحزب جهات على مستوى عال في الحكومة العراقية الحالية بالمسؤولية أو التورط في هذه القضية، مؤكدا حصول حالات سابقة لتعذيب سجناء عراقيين.

وكانت هيئة علماء المسلمين دعت إلى التحقيق بوقوع هذه الانتهاكات وقالت إن المعتقلين وكلهم من السنة عثر عليهم محتجزين في قبو تابع لوزارة الداخلية حيث تعرض كثير منهم للضرب وبعضهم خضع للتعذيب وهناك من يعاني سوء التغذية.
 
من جهته قال الجيش الأميركي إنه يحقق بشأن قيام قواته في العراق بوضع سجناء في قفص مع أسود عام 2003.
 
قتلى أميركيون
من جهة ثانية قال الجيش الأميركي اليوم إن ثلاثة من جنوده قتلوا الثلاثاء بانفجار قنبلة لدى مرور دوريتهم شمال غرب بغداد، ولم يفصح الجيش عن تفاصيل، في حين قتل خمسة عراقيين بينهم أربعة من رجال الشرطة في هجمات متفرقة في الموصل والكوت.
 
وقال مصدر في الشرطة العراقية في مدينة الموصل (370 كلم شمال بغداد) إن "ثلاثة من رجال الشرطة بينهم ضابط برتبة رائد قتلوا في هجوم مسلح في حي الحدباء" (شمال).
 
وأوضح أن مسلحين مجهولين فتحوا النار من أسلحة رشاشة على السيارة التي كانت تقل رجال الشرطة، ومن جانب آخر, قتل مقدم في شرطة مرور مدينة الموصل في هجوم منفصل في حي الحدباء.
 
وفي مدينة الكوت (175 كلم جنوب بغداد), قتل أحد عناصر جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر بنيران قوات مغاوير وزارة الداخلية, حسب ما أفاد مصدر في الشرطة.
 
رمسفيلد وإدموند في المؤتمر الصحفي بواشنطن (رويترز)
سحب القوات
وفي واشنطن رفض وزير الدفاع دونالد رمسفيلد تحديد موعد لسحب القوات الأميركية من العراق.
 
وقال بمؤتمر صحفي مع آدم إدموند رئيس هيئة الأركان في العاصمة الأميركية "في الوقت الذي نتفهم فيه رغبة الأميركيين بموعد سحب قواتنا من العراق إلا أنني لا أعتقد أنهم يريدون منا مغادرة العراق إلا بعد أن ننجز مهمتنا ويصبح العراقيون قادرين على حماية تجربتهم الديمقراطية الوليدة".
 
وفي بريطانيا أكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن انسحاب القوات البريطانية من العراق قد يبدأ العام المقبل بشرط أن تكون القوات العراقية قادرة على ضمان الأمن.
 
وقال بلير للصحفيين أمس -بعد اجتماع في مقر رئاسة الوزراء مع عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي- إنه من المعقول جدا التحدث عن إمكانية سحب القوات العام القادم بشرط إكمالها للمهمة الموكلة إليها، مشيرا إلى ما وصفه بالتقدم الذي حققته قوات الأمن العراقية.
 
وأعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني في فيينا أمس أن انسحاب القوات البريطانية المنتشرة في العراق سيحدث بشكل تدريجي.
 
وأوضح الرئيس العراقي في مؤتمر صحفي إثر مباحثات مع الرئيس النمساوي هاينز أنه سيكون باستطاعة القوات البريطانية القيام بانسحاب تدريجي في نهاية عام 2006. لكنه أضاف أن هذا الانسحاب ليس سوى احتمال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة