الكرة تعاقب قطر وتهدي التعادل للكويت   
الخميس 11/2/1428 هـ - الموافق 1/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:30 (مكة المكرمة)، 21:30 (غرينتش)
احتفال كويتي باقتناص التعادل مع قطر (الجزيرة نت)
 
تفنن لاعبو قطر وفي مقدمتهم المهاجم ماجد محمد في إضاعة العديد من الفرص السهلة التي كانت كفيلة بتعزيز تقدمهم على الكويت، فكانت النتيجة نجاح الأخيرة في إدارك التعادل والخروج بنقطة ثمينة في أولى مباريات الفريقين بتصفيات آسيا المؤهلة لأولمبياد بكين الذي تستضيفه العاصمة الصينية عام 2008.
 
وكانت كل الأجواء تصب في اتجاه تحقيق فوز قطري مريح خاصة بعدما احتشدت الجماهير في ملعب جاسم بن حمد بنادي السد في العاصمة الدوحة ولم تبخل بالتشجيع من بداية المباراة إلى نهايتها.
 
ومع أن الكرة القطرية ونظيرتها الكويتية على السواء في حاجة ماسة إلى استعادة الروح بعد خروجهما من الدور الأول لكأس الخليج الـ18 التي جرت بالإمارات قبل أربعة أسابيع، إلا أن الفريقين لم يقدما العرض المتوقع خلال الشوط الأول الذي انتهى بتعادل سلبي.
 
وفرض منتخب قطر سيطرته على معظم مجريات هذا الشوط إلا أن الفاعلية كانت مفتقدة، فيما كان بإمكان الضيوف تحقيق التقدم بعدما حصلوا على ركلة جزاء في الدقيقة 34 لكن بدر المطوع -أفضل لاعب كويتي حاليا وثاني أفضل لاعب في آسيا- فشل في التسجيل في مواجهة الحارس القطري قاسم برهان الذي تصدى للكرة ببراعة.
 
وجاء الشوط الثاني مختلفا بالكلية عن سابقه خاصة مع الهدف المبكر الذي سجله نجم الوسط القطري مجدي صديق في الدقيقة 49 وأشعل به أرض الملعب والمدرجات على حد سواء.
 
القطري ماجد محمد (أمام) أضاع العديد من الفرص للتسجيل (الجزيرة نت)
أخطاء بالجملة

وكان لهذا الحماس أثره الإيجابي حيث أضاف المهاجم البديل عادل لامي هدفا ثانيا في الدقيقة 64 إثر هجمة انتهت بانفراد صريح لماجد محمد لكنه لعب الكرة بغرابة في يد الحارس فارتدت إلى لامي الذي تعامل معها بجدية وسددها بقوة في الشباك.
 
وقدم الدفاع القطري ركلة جزاء مجانية للكويت عندما عرقل أحد المهاجمين دون داع فتصدى عبد الله مشيلح للكرة وسجل منها هدفا قلص به النتيجة في الدقيقة 69.
 
لكن ما جرى عقب هذا الهدف كان غريبا، حيث أتيحت لماجد محمد ثلاث فرص محققة للتسجيل لكنه أضاعها بغرابة فيما تكفل زميله لامي بإضافة فرصة مؤكدة، واكتفى خلفان إبراهيم أفضل لاعب في آسيا بمحاولة استعراض مهاراته فصعب بالتالي المهمة على نفسه.
 
وكان طبيعيا أن تعاقب "الساحرة المستديرة" من يفرط في كل هذه الفرص حيث فوجئت الجماهير القطرية بهدف مباغت في الدقيقة 83 سجله حمد العنزي الذي غافل المدافعين القطريين بضربة رأس متقنة ساهم فيها الحارس القطري برهان بخروجه من مرماه في توقيت خاطئ ودون أن يتمكن من الحيلولة بين الكرة والشباك.
 
وخيم الإحباط على الفريق القطري وجماهيره لكنه نجح مع ذلك في خلق فرصتين للتسجيل لكنهما ضاعتا كالعادة، فيما تفنن الكويتيون في إضاعة الوقت المتبقي ليخرج الأزرق الكويتي بنقطة تعادل ثمينة، فيما فرط العنابي القطري في فوز كان سيعطيه دفعة كبيرة في مستهل التصفيات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة