محكمة أميركية تمنح معتقلي غوانتانامو الطعن في اعتقالهم   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:54 (مكة المكرمة)، 4:54 (غرينتش)

أصبح بإمكان معتقلي غوانتانامو الطعن في شرعية اعتقالهم (رويترز-أرشيف)

قررت المحكمة العليا الأميركية أنه بإمكان محاكم الولايات المتحدة النظر في شرعية اعتقال محتجزين أجانب قبض عليهم في الخارج لعلاقتهم بأعمال عنف وهم معتقلون في قاعدة غوانتانامو.

وفي قرار -يعتبر هو الآخر صفعة للرئيس الأميركي جورج بوش- قالت المحكمة الأميركية إنه بإمكان أميركي معتقل سرا على أنه "عدو مقاتل" الطعن في مبدأ اعتقاله وإنه من حقه أن يدافع عن نفسه أمام إحدى المحاكم.

وجاء في قرار المحكمة "على الرغم من أن الكونغرس سمح باعتقال مقاتلين فإن محاكمة شرعية تستلزم أن يتمكن المواطن المعتقل في الولايات المتحدة على أنه مقاتل أجنبي من الطعن في الاتهام الذي أدى إلى اعتقاله أمام هيئة محايدة".

وقد طبقت المحكمة هذا القرار في قضية ياسر حمدي الأميركي من أصل سعودي الذي أسر مع مقاتلين من طالبان في أفغانستان في نهاية 2001, حيث شددت المحكمة على أن ياسر حمدي "يجب أن يمنح فرصة يبرهن فيها على أنه ليس عدوا مقاتلا".

وحتى الآن كان وضع "العدو المقاتل" يبرر اعتقال المعني بشكل سري في سجن عسكري مدة غير محددة ودون توجيه التهمة إليه.

يذكر أنه يوجد في معتقلات غوانتانامو نحو 600 شخص معظمهم أسروا في أفغانستان في إطار حرب واشنطن على ما يسمى الإرهاب خريف 2001، دون أن توجه إليهم تهم ودون أن يتمكنوا من توكيل محام أو يستفيدوا من وضع أسير حرب كما تنص عليه معاهدات جنيف.

وتشتبه الإدارة الأميركية في انتماء المحتجزين إلى حركة طالبان الأفغانية أو تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة