بوش مطمئن لاكتشاف أسلحة محظورة بالعراق   
السبت 1424/3/3 هـ - الموافق 3/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش يتحدث للصحفيين في مزرعته بولاية تكساس وإلى جانبه جون هوارد ( الفرنسية)
أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أنه مقتنع بأن القوات الأميركية ستتمكن من العثور على دليل على امتلاك العراق أسلحة دمار شامل التي كانت السبب الرئيسي الذي أعلنته واشنطن لغزو هذا البلد.

وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد في كراوفورد بولاية تكساس إن صدام حسين كان يمتلك مثل هذه الأسلحة وأخفى ذلك لمدة 14 عاما ولن يتطلب الأمر سوى بعض الوقت للعثور عليها.

وأشار إلى أن نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز المعتقل حاليا لا يعرف بعد كيف يقول الحقيقة أثناء استجوابه من جانب الأميركيين، موضحا بأنه "لم يعرف كيف يقول الحقيقة حين كان في منصبه, ولا يعرف كيف يقول الحقيقة كمعتقل".

وقال الرئيس الأميركي إن أستراليا على غرار الولايات المتحدة تؤيد رفعا سريعا للعقوبات المفروضة على العراق في مجلس الأمن الدولي.

ولم تعثر القوات الأميركية والبريطانية حتى الآن على أي دليل بوجود أسلحة كيمياوية أو بيولوجية أو نووية في العراق. وقال بوش الخميس الماضي إنه تم تحديد مئات المواقع المحتمل وجود أسلحة من هذا القبيل فيها وإنه سيجري تفتيشها.
وتفيد قرارات الأمم المتحدة بأن رفع العقوبات عن العراق يعتمد على شهادة المنظمة بأنه خال من أسلحة الدمار الشامل.

وفي السياق نفسه كشف أحدث استطلاع للرأي في الولايات المتحدة أن شعبية بوش مازالت مرتفعة وبنسبة تصل إلى 65% من المؤيدين له بفضل الحرب على العراق، في حين تتدنى شعبيته عندما يتعلق الأمر بإنجازاته في مجال الاقتصاد والصحة.

وأظهر الاستطلاع الذي ستنشره مجلة نيوزويك الأسبوعية الاثنين أنه رغم هبوط شعبيته بست نقاط خلال ثلاثة أسابيع حيال الطريقة التي يقوم بها بمهمته كرئيس للبلاد, فإن بوش لا يزال يحظى بتأييد واسع بلغ 69% بين مواطنيه لمكافحته ما يسمى الإرهاب داخل الولايات المتحدة ولتعاطيه مع الأزمة العراقية.

وفي المقابل, أعلن 45% من الذين شملهم الاستطلاع أنهم راضون عن سياسته الاقتصادية و47% عن إجراءاته الضريبية و39% فقط عن سياسته في مجال الصحة.

وأشار الاستطلاع إلى أن 46% من الأميركيين فقط مقابل 55% منذ ثلاثة أسابيع, يؤيدون إبقاء القوات الأميركية في العراق لأكثر من سنة. وقال 51% إنهم يرغبون في أن ينتخب بوش العام 2004 لولاية ثانية مقابل 38% يعارضون ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة