واشنطن تدرس الوضع باليمن وتقيم تداعيات استقالة هادي   
الجمعة 3/4/1436 هـ - الموافق 23/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 2:24 (مكة المكرمة)، 23:24 (غرينتش)

قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن الولايات المتحدة ما زالت تدرس الوضع في اليمن، وتقيّم تداعيات استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته.

وأضاف إيرنست أن واشنطن تحث الأطراف اليمنية على اتباع مسار الانتقال السياسي السلمي بقيادة المؤسسات السياسية الشرعية.

وقالت الخارجية الأميركية في وقت سابق إن واشنطن ستواصل دعم الانتقال السلمي في اليمن, وأضافت المتحدثة باسم الوزارة جان ساكي في مؤتمر صحفي أن الولايات المتحدة مستعدة لتغيير حجم تمثيليتها في اليمن إذا اقتضت الضرورة ذلك.

وجاء تصريح الحكومة الأميركية عقب تقديم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي استقالته التي جاءت مباشرة بعد تقديم الحكومة برئاسة خالد بحاح استقالتها بسبب عدم قدرتها على الاستمرار في عملها.

وكانت واشنطن عبرت عن دعمها لهادي، وقالت إنه لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد رغم انهيار مؤسسات الحكم. وأضافت الخارجية الأميركية أنها تواصل حث الأطراف اليمنية على الاستمرار في الحوار.

الحارثي: دول مجلس التعاون يمكنها حشد الدعم الدولي لإيجاد حل سياسي لليمن (الجزيرة)

دول الخليج
من جانب آخر، قال عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى السعودي زهير الحارثي إن دول مجلس التعاون الخليجي لن تقف صامتة أمام ما وقع في اليمن، مضيفا أن الرئيس هادي خضع لضغوط جماعة أنصار الله (الحوثيون) ولطهران.

وأضاف الحارثي للجزيرة أن باستطاعة دول الخليج حشد الدعم الدولي للتعاطي مع الملف اليمني، وذلك عبر العودة إلى الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي ودبلوماسي -وليس عسكريا- لإلزام كافة الأطراف بما وقعت عليه.

وأشار إلى أنه بإمكان دول الخليج التلويح بالعقوبات الاقتصادية في وجه الحوثيين الذين يسيطرون على اليمن، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

انقلاب على الشرعية
وأضاف الحارثي أن اليمن يعيش حاليا فراغا دستوريا وانقلابا على الشرعية، معتبرا أن ما وقع حاليا هو نتيجة تقاطع مصالح بين طهران والنظام السابق للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح والحوثيين.

وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون قد عبروا أمس في ختام اجتماعهم الطارئ عن دعمهم للرئيس هادي، ووصفوا ما حدث في اليمن بأنه انقلاب على الشرعية، وطالبوا الحوثيين بوقف استخدام القوة وسحب قواتهم وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها.

يشار إلى أن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر عاد اليوم إلى العاصمة صنعاء، وكان من المقرر -قبل استقالة هادي وحكومته- أن يُجري مباحثات مع مسؤولي الدولة وممثلين عن المكونات السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة الوطنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة