المعارضة اللبنانية توحد صفوفها ضد إرجاء الانتخابات   
الخميس 1426/3/6 هـ - الموافق 14/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:53 (مكة المكرمة)، 15:53 (غرينتش)

فرنجية رفض المشاركة في أي حكومة في عهد لحود (الجزيرة)


تستعد المعارضة اللبنانية لخوض معركة سياسية جديدة للمطالبة بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر الشهر المقبل.

وتعقد المعارضة مساء اليوم اجتماعا يهدف إلى اتخاذ موقف موحد في مواجهة ما وصفته النائب نائلة معوض محاولات السلطة لنسف الاستحقاق الانتخابي. وأشارت إلى أن المعارضة قد تسمي أيضا مرشحا لرئاسة الحكومة وقالت إنه قد تم اللجوء مجددا إلى اعتصامات الشوارع.

وأكد النائب وليد عيدو من كتلة رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري, وجود اتصالات في صفوف المعارضة لاعتماد موقف موحد مضيفا أن من خطوات المحتملة لرفض تأجيل الانتخابات هو النزول إلى الشارع.

وتقول مصادر سياسية إن الانتخابات النيابية المقررة الشهر المقبل قد تؤجل لأسابيع أو شهور، لكن كرامي قال إثر اعتذاره عن تشكيل الحكومة إن الوقت مازال متاحا لإجرائها في موعدها.

من جهته توقع وزير الداخلية في الحكومة المستقيلة سليمان فرنجية تكليف وزير الأشغال السابق نجيب ميقاتي بتشكيل الحكومة. وحمل مجددا لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري وكذلك كرامي مسؤولية عدم تشكيل حكومة حتى الآن، وقال في تصريحات للصحفيين إنهم سعوا لتشكيل حكومة وفق شروطهم الخاصة.

وأضاف فرنجية أنه لن يشارك في أية حكومة في عهد لحود مؤكدا أنه وحزب الله خدعا من قبل الرؤساء الثلاثة. وأرجع خلافه مع لحود إلى الخلاف على تمثيل الموارنة، مشيرا إلى أنه عرض عليه تولي منصب وزير الأشغال.

وتتداول الأوساط السياسية والصحفية في لبنان بعض الاسماء المرشحة لمنصب رئيس وزراء لبنان خلال المشاورات المقررة غدا. فإلي جانب الميقاتي وهو شخصية مقبولة لدى المعارضة وزير الاقتصاد في الحكومة المستقيلة عدنان القصار وهو أحد المقربين من الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

من بين الأسماء أيضاً وزير الدفاع عبد الرحيم مراد الذي تتخوف بعض الأوساط من أن تؤدي تسميته إلى تصعيد الموقف مع المعارضة، وزيرة الصناعة ليلى رياض الصلح القريبة من أوساط القصر الجمهوري اللبناني، رشيد الصلح وهو رئيس وزراء سابق.

كرامي اتهم بعض قيادات عين التينة بإفشال جهود تشكيل الحكومة(الفرنسية)

خلافات الموالاة
ويرى مراقبون أن اعتذار كرامي عن تشكيل الحكومة كشف عن نقاط الخلاف داخل القوى السياسية الحليفة لدمشق التي تعرف بلقاء عين التينة، بدليل رفض العديد من الوزراء الانضمام إلى الحكومة الجديدة مثل فرنجية ووزير الزراعة إلياس سكاف ووزير الإعلام إيلي الفرزلي.

ووجه عمر كرامي ضربة إضافية لمعسكر المولاة من خلال تأكيده الانسحاب من لقاء عين التينة. وتصاعدت الخلافات في لقاء عين التينة عندما أعلن قسم كبير من النواب الموالين لسوريا الأسبوع الماضي أنهم عدلوا عن قرار مساندة مشروع قانون الانتخاب الذي اعتمد الدائرة الصغرى ويوفر صفة تمثيلية أكبر للناخبين المسيحيين.

وفي وقت تحتدم فيه الأزمة اللبنانية, شددت الولايات


المتحدة وفرنسا على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة