وثائقي يعرض الصراع في أوكرانيا بعيون أهلها   
الأحد 1436/11/23 هـ - الموافق 6/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:33 (مكة المكرمة)، 12:33 (غرينتش)

توجه المخرج السينمائي الألماني جيورج جينو، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إلى مدينة ميكولايفكا في شرق أوكرانيا لتصوير السكان وهم يتحدثون عن الصراع في بلادهم، ومد يد العون للمدينة التي دمرها القصف.

وبعد عودته، صنع جينو فيلم "الخوف في أوكرانيا" مستندا إلى مقابلات أجراها مع السكان المحليين. وعرض الفيلم في مهرجان للأفلام الوثائقية في سوبوت بشمال بولندا الذي يختتم مطلع الأسبوع الجاري.

وقال جينو الذي توجه برفقة مجموعة من المتطوعين لمساعدة المدينة "كان هدفنا نقل صورة عميقة عن شعورنا عندما وجدنا أنفسنا فجأة في وضع مثل هذا". وأضاف "لقد سمعنا أصواتا وأصواتا وأصواتا وفي موازاة الأصوات شاهدنا المدينة".

أمانة فكرية
ويعرض المشهد الافتتاحي لقطات للمدينة شبه المدمرة ملتقطة من نافذة سيارة. وقال متطوع إن ميكولايفكا تبدو كأنها قصفت بالأمس ولا أحد يعتزم المجيء لرفع الركام.

 طفلة تحمل بالونات ترمز للعلم الأوكراني باحتفالات يوم الطفل العالمي بكييف (رويترز)

ويروي الفيلم قصة طفلة بالثانية من عمرها كانت تصرخ مهللة عند سماع القصف لأن والديها أفهماها أن هذه أصوات ألعاب نارية، في حين قالت مسنة تعيش في نزل إن قذيفة دمرت منزلها ولم يعد لديها مكان تعيش فيه. قبل أن تتساءل "لا نفهم حرب من هذه"؟

وأثنى القيّم على مهرجان سوبوت، رومان بافلوفسكي، على الفيلم الوثائقي لأمانته الفكرية، وعلق قائلا "جيورج لا يعبث بالمشاعر".

ويعتزم جينو -الذي يزور المدينة كل شهر متطوعا- عرض فيلم "الخوف في أوكرانيا" في كييف وصوفيا وأخيرا في ميكولايفكا.

وقتل أكثر من 6500 شخص في شرق أوكرانيا منذ قاد الانفصاليون الموالون للروس في شرق البلاد حركة انفصالية ضد الحكومة في كييف بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، ردًّا على إطاحة مظاهرات شعبية بالرئيس الأوكراني الموالي لروسيا واستبداله بقيادة موالية للغرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة