300 مليون دولار مساهمة يابانية لإنشاء أكبر متحف بمصر   
الأربعاء 1427/4/5 هـ - الموافق 3/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)
وقعت اليابان ومصر اتفاقا تقدم بموجبه طوكيو إلى القاهرة مبلغا قدره نحو 300 مليون دولار، 65% منه كمنحة للمساهمة في  تمويل مشروع بناء المتحف المصري الكبير الذي تقدر كلفته بنحو 550 مليون دولار.
 
ويتضمن المشروع تشييد أضخم متحف في العالم على مساحة 117 فدانا في منطقة تشرف على هضبة الأهرامات وتقع على الطريق الصحراوي الذي يربط العاصمة المصرية بمدينة الإسكندرية الساحلية.
 
ويستغرق بناء هذا المتحف خمس سنوات وسيتسع بعد الانتهاء منه لنحو 100 ألف قطعة أثرية فرعونية تعود إلى عصور الأسر الفرعونية المتعاقبة، وبينها كنز توت عنخ آمون آخر ملوك الأسرة 18 الذي يتجاوز عدد قطعه الذهبية والعادية الـ5000 قطعة.
 
ومن المتوقع أن تبدأ الخطوات الأولى من عملية التشييد خلال العام الجاري، حيث سيتم تجهيز مبنى لترميم القطع الأثرية التي سيتم عرضها تبلغ مساحته 14 ألف متر مربع إلى جانب مخازن مختلفة للآثار.
 
ويأتي في مرحلة لاحقة تشييد المتحف نفسه، حيث سيبلغ طول واجهته الرئيسة 600 متر وارتفاعها 40 مترا، وستستخدم في بنائها حجارة الألبستر الشفافة والعاكسة للضوء بما يحمله ذلك من جمالية ضوئية لهذا الصرح الضخم، كما سيتم وضع تمثال رمسيس الثاني عند مدخل المتحف بعد نقله من مكانه الحالي في  ميدان رمسيس.
 
وشاركت ثلاث جهات يابانية في تقديم هذه المنحة والقرض، وهي الهيئة اليابانية للتعاون الدولي التي ستتولى إيفاد خبراء للإشراف على مراحل التصميمات التفصيلية، وهيئة التجارة الخارجية التي ستقوم بتنفيذ الجزء الخاص بتكنولوجيا المعلومات، وبنك اليابان للتعاون الدولي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة