إبراهيم يؤدي القسم عازما الإطاحة بالحكومة الماليزية   
الخميس 1429/8/27 هـ - الموافق 28/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:52 (مكة المكرمة)، 12:52 (غرينتش)
أنور إبراهيم لدى أدائه القسم اليوم (رويترز)

أدى زعيم المعارضة الماليزية أنور إبراهيم اليوم الخميس القسم بوصفه عضوا في البرلمان وذلك بعد فوزه الساحق في انتخابات فرعية، منهيا بذلك عزلة سياسية استمرت عقدا من الزمن ومتقدما خطوة أخرى في سعيه للإطاحة بالحكومة الحالية.
 
ويعود إبراهيم الذي أقيل من منصب نائب رئيس الوزراء عام 1998 وسجن بتهمة اللواط والفساد، إلى البرلمان رئيسا لتحالف المعارضة "باكاتان ركيات" الذي  يسيطر على ثلث مقاعد مجلس النواب.
 
وكان إبراهيم قد فاز الثلاثاء في انتخابات فرعية في دائرته الانتخابية برماتانغ بوه بحصوله على غالبية ساحقة رغم مزاعم الائتلاف الحاكم بحصول عمليات "تزوير".
 
وقال إبراهيم في مؤتمر صحفي "أنا سعيد بالعودة بعد عقد من الزمن"، كما هاجم رئيس الوزراء عبد الله أحمد بدوي قائلا "لقد فقد رئيس الوزراء تفويض البلاد والشعب"، داعيا إلى إزاحته هو ونائبه وأعوانهما عن السلطة.
 
من جانبه قال رئيس البرلمان الماليزي باندكار أمين موليا "أتمنى أن يساهم أنور في ترقية عمل البرلمان خاصة أنني على اقتناع بأنه اختير بالإجماع زعيما للمعارضة".
 
مهمة صعبة
ويحتاج إبراهيم إلى إقناع 30 من نواب الحكومة في البرلمان بالانضمام إلى تحالفه حتى يتسنى له تشكيل حكومة وهو ما يرى محللون سياسيون أنه أمر صعب ولكنه ليس مستحيلا.
 
كما يواجه إبراهيم عقبه أخرى تتمثل في اتهام مساعده السابق سيف البخاري أزلان له بممارسة اللواط معه عدة مرات. 
  
وأقيل أنور إبراهيم من مهامه عام 1998 وحكم عليه بالسجن إثر اتهامات وجهت إليه باللواط والفساد، لكنه نفى تلك الاتهامات وأكد أن دوافعها سياسية. وبعد أن أمضى ست سنوات في السجن أفرج عنه عام 2004 إثر إلغاء الحكم المتعلق باللواط عنه.
 
وعاد بقوة إلى الساحة السياسية من خلال الانتخابات التشريعية في الثامن من مارس/آذار التي حققت فيها المعارضة فوزا غير مسبوق وحصلت على ثلث المقاعد  البرلمانية.
 
ويقول أنور إبراهيم إن ائتلاف المعارضة سيكون قادرا على تشكيل الحكومة الماليزية المقبلة بحلول منتصف سبتمبر/أيلول.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة