إسرائيل تحيي الذكرى العاشرة لاغتيال رابين   
الاثنين 12/10/1426 هـ - الموافق 14/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:17 (مكة المكرمة)، 19:17 (غرينتش)

شارون ورايس ووزير الخارجية الأميركية الأسبق جيمس بيكر خلال الاحتفال (الفرنسية)

أحيت إسرائيل اليوم رسميا الذكرى العاشرة لاغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين بمهرجان خطابي وحفل ديني في القدس توجا التظاهرة التي أقيمت السبت في تل أبيب بالمناسبة.

وقال رئيس الوزراء اليميني أرييل شارون في كلمة تأبين أمام ألف مدعو "أحببت رابين بالرغم من الخلافات في وجهات النظر بيننا", في إشارة إلى معارضته لاتفاقات أوسلو التي وقعها رئيس الوزراء العمالي.

وتابع شارون "حتى عندما كنت أخالفه الرأي, لم يكن يساورني أي شك في حسن نواياه وفي رغبته الصادقة في تحقيق السلام وأمن إسرائيل".

وقتل رابين الذي كان رئيسا للوزراء عن حزب العمل في 4 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1995 على يد متطرف يهودي قال إنه أراد بهذه العملية وقف عملية السلام مع الفلسطينيين.

وشارك في الاحتفال الرئيس الأميركي السابق بيل كلنتون وزوجته هيلاري (السناتور عن ولاية نيويورك) ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ورئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي ووزراء خارجية ألمانيا والسويد والنرويج والدانمارك والمجر والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بالإضافة إلى ممثلين عن 30 دولة ومنظمة دولية.

وامتدح كلينتون رابين الحائز جائزة نوبل للسلام عام 1994 ووصفه بأنه "جندي عالمي من أجل قضية البشرية", مذكرا بالصداقة التي كانت تربطه به.

يوشكا فيشر يصل إلى الكنيست للمشاركة في الجلسة الخاصة بذكرى رابين (الفرنسية)

وقال "إنني في حداد على صديق لكنني في حداد أكثر على كل هؤلاء الأطفال الذين كان من الممكن إنقاذ حياتهم لو غلب تصوره للأمور".

وسيعقد الكنيست الإسرائيلي مساء دورة خاصة تكريما لذكرى رابين كما سيتم تدشين مركز رابين للأبحاث حول إسرائيل في تل أبيب.

إضراب ديمونا
على صعيد آخر نفذ العاملون في مفاعل ديمونا النووي اليوم الاثنين إضرابا احتجاجا على إجراء تقليص في وظائفهم.

وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن العمل في المفاعل الواقع في صحراء النقب بجنوب إسرائيل قد يسير ببطء جراء الإضراب في حين أشارت مصادر أمنية إلى أن ذلك لن يسبب إعلان حال طارئ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة