إيران تتهم إسرائيل بالوقوف وراء اعتقال سليمان بور   
الأحد 1424/8/3 هـ - الموافق 28/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إسرائيل تريد استغلال هادي سليمانبور كورقة للمساومة على أسراها المحتجزين لدى حزب الله (الفرنسية)
اتهمت إيران إسرائيل بتحريض بريطانيا على اعتقال الدبلوماسي الإيراني السابق هادي سليمانبور. ويأتي الاتهام ردا على تقرير صحفي إسرائيلي أشار
إلى أن من الممكن استغلال المبعوث السابق للمساومة من أجل الحصول على معلومات بشأن طيار إسرائيلي مفقود.

وقد اعتقلت الشرطة البريطانية سليمانبور (47 عاما) في 21 أغسطس/ آب بموجب مذكرة صادرة عن الأرجنتين بتهمة تقديم المساعدة لمنفذي تفجير المركز اليهودي في بوينس أيرس عام 1994 الذي أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة 200. وكان سليمانبور وقتها سفير إيران لدى الأرجنتين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي إن "سلوك الكيان الصهيوني القائل بأنه على استعداد لمبادلته ببعض الإسرائيليين، يؤكد بشكل قاطع أن إسرائيل تقف وراء اعتقال سليمانبور".

وجاءت تصريحات آصفي ردا على ما ورد في تقرير نشر في إحدى الصحف الإسرائيلية جاء فيه أن من الممكن مقايضة سليمانبور مقابل معلومات عن طيار تحمل إسرائيل حزب الله الذي تدعمه إيران مسؤولية اختفائه عام 1986.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قال في مقابلة للتلفاز الخميس إن لدى إسرائيل بعض الأشخاص الذين تحرص إيران على استعادتهم والذين يمكن المساومة على مبادلتهم مع بعض الأسرى المحتجزين لدى حزب الله. وعندما طُلب من شارون إعطاء مزيد من التوضيحات قال "كل ما أستطيع قوله هو أن الشخص غير موجود في إسرائيل، بل في دولة أوروبية".

وبالرغم من أن هذا التصريح يشير إلى بريطانيا فإن ألمانيا تحتجز إيرانيا متهما بقتل أربعة أكراد في مطعم ببرلين عام 1992.

وقد أثر اعتقال سليمانبور على العلاقات بين لندن وطهران التي تنفي أي علاقة لها بانفجار بوينس أيريس. وسمحت بريطانيا لعدد من دبلوماسييها بمغادرة إيران بصورة مؤقتة إثر سلسلة هجمات استهدفت بعثتها الدبلوماسية.

وتتهم إسرائيل حزب الله وإيران باعتقال الطيار الإسرائيلي رون أراد الذي أسقطت طائرته في لبنان عام 1986، وينفي حزب الله معرفته بمصير الطيار. وقال آصفي إن الجمهورية الإسلامية غير متورطة بالحادث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة