الصين تؤكد على خياراتها السلمية في مفاوضات بواشنطن   
الجمعة 1426/11/9 هـ - الموافق 9/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:08 (مكة المكرمة)، 16:08 (غرينتش)

الملفان العسكري والتجاري في صلب العلاقات بين الصين والولايات المتحدة (الفرنسية)

قالت الصين إنها اغتنمت مفاوضات مع الولايات المتحدة لتسليط الأضواء على "الطبيعة السلمية" لإستراتيجيتها التنموية والاقتصادية.
 
وأوضحت الخارجية الصينية أن يومين من الحوار "الإستراتيجي" بين دبلوماسيين أميركيين وصينيين انتهى أمس الخميس في العاصمة الأميركية كانا مناسبة لبكين لتشرح أن التقدم الذي تحققه يتم وفق مسوؤلية واضحة تجاه الشعب الصيني وسائر دول العالم.
 
وقد جمع هذا اللقاء وفدين من البلدين على رأسهما روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية الأميركية ونظيره الصيني داي بينغوو.
 
ويهدف اللقاء إلى تشجيع مسؤولي البلدين لبحث أوجه التعاون الثنائي في حين تشهد علاقاتها الثنائية نوعا من التعثر بسبب الخلافات التجارية والمنافسة العسكرية.
 
وقد بحث مسؤولا البلدين الملفين النوويين لكل من إيران وكوريا الشمالية إلى جانب قضايا دولية أخرى إضافة إلى سجل الصين في مجال حقوق الإنسان.
 
وكان اللقاء مناسبة لتسليط الأضواء على تطابق أهداف سياسات الطرفين في ما يخص عددا من الملفات مثل إيران وكوريا الشمالية، لكن واشنطن تريد من بكين أن تكون أكثر تعاونا في معالجة القضايا الدولية.

وقال زوليك في ختام اللقاء إنه "من دون أن نتبع نفس السياسات يمكن أن نسعى لنفس الأهداف من خلال مقاربات متكاملة".
 
ولم يكن موضوع تايوان التي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها ينبغي أن تعود لحظيرة الوطن ولو تطلب الأمر استعمال القوة، حاضرا بقوة في اللقاء.
 
في المقابل ناقش الطرفان علاقاتها التجارية التي تزداد قوة وتوترا في نفس الوقت. ويذكر أن الصين حقق فائضا يقدر بنحو 200 مليار دولار في علاقاتها مع الولايات المتحدة.
 
وكان اللقاء مناسبة للأميركيين للتعبير عن مخاوفهم بشأن نوايا الصين الإستراتيجية المتعلقة ببناء ترسانتها العسكرية. وتقدر ميزانية التسلح الرسمية في الصين للعام 2005 بنحو 30 مليار دولار، لكن وزارة الدفاع الأميركية وعددا من المحللين الأجانب يعتقدون أن الإنفاق العسكري الصيني أكبر من ذلك.
 
وقد اتفق الطرفان على عقد جولة أخرى من المباحثات في العام المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة