كريكار يتهم أوسلو باستغلال قضيته إرضاء لواشنطن   
السبت 5/4/1426 هـ - الموافق 14/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:36 (مكة المكرمة)، 18:36 (غرينتش)

كريكار سيلجأ إلى القضاء الفرنسي إذا أصرت النرويج على طرده (الجزيرة نت)

سمير شطارة-أوسلو

وصف الزعيم الكردي العراقي الملا كريكار عودة الحكومة النرويجية للتلويح بقرار طرده مجددا بأنها دعاية إعلامية مغرضة موجهة للاستهلاك المحلي لأغراض انتخابية، وللاستهلاك الدولي إرضاء للولايات المتحدة.

وقال كريكار واسمه الأصلي نجم الدين فرج أحمد في تصريحات للجزيرة نت إن قرار طرده كان قد أغلق مؤقتا، وكان يفترض أن يعاد النظر فيه في أغسطس/آب القادم، معربا عن قناعته بأن التسريع في الحكم جاء استباقا لزيارة وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد المرتقبة للنرويج الشهر القادم.

وقال إن للأمر أبعادا انتخابية، مشيرا إلى أن حزب اليمين الذي تتزعمه وزيرة الحكم المحلي آرنا سولبرغ كان قد مني بهزيمة كبيرة في الانتخابات البلدية الماضية.

ويعتزم الملا كريكار مناقشة قرار الطرد مع محاميه النرويجي برينيار ميلينغ، مؤكداً عزمه رفع القضية إلى محكمة حقوق الإنسان بفرنسا إذا انقطعت به السبل مع القضاء النرويجي وأصر على عدم شرعية الطعن في قرار الطرد. كما أكد محاميه أنه سيواصل جهوده لإلغاء أمر الطرد عبر القضاء.

من جانبها أكدت سولبرغ أن طرد كريكار أمر ضروري لأنه خطر على الأمن القومي، لكنها شددت على ضرورة إرجاء القرار حتى أكتوبر/تشرين الأول القادم على أقرب تقدير لضمان أنه لن يتعرض لعقوبة الإعدام في بلده.

وتشتبه أوسلو وواشنطن في أن كريكار الذي حصل على اللجوء في النرويج عام 1999، له صلات بتنظيم القاعدة وهجمات على القوات الأميركية في العراق.

وقد رفضت الحكومة النرويجية استئنافا من كريكار للطعن في أمر طرد أولي صدر في فبراير/شباط 2003 قبيل بدء الحرب الأميركية على العراق، وهو يعيش الآن حرا في أوسلو مع عائلته وينكر أن يكون قد ارتكب أي جرائم.
_____________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة