الصين تنافس أميركا بحرا   
الأحد 11/7/1432 هـ - الموافق 12/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 10:37 (مكة المكرمة)، 7:37 (غرينتش)

حاملة الطائرات جورج واشنطن بميناء بوسان في كوريا الجنوبية (رويترز-أرشيف)

أبدت صحيفة واشنطن تايمز تخوفها من القوة البحرية الصينية المتنامية، وقالت إن احتمال تكرار بيرل هاربر أمر ممكن بعدما تحولت الشكوك إلى حقيقة.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن إعلان قائد جيش التحرير الشعبي الصيني الجنرال شن بينغدي أن الصين بصدد بناء أول حاملة طائرات يؤكد هذه المخاوف.

وأوضحت الصحيفة أن قصة شراء حاملة طائرات سوفياتية عام 1998 لتحويلها إلى كازينو عائم في ماكاو كانت مجرد تمويه، فالحاملة البالغ طولها 300 متر وتزن 67.500 طن كانت موجهة للاستخدام العسكري في ميناء داليان الصيني.

واستعرضت الصحيفة القوة البحرية الأميركية فقالت إن الصين لا تشكل اليوم خطرا، لأن 11 من 20 حاملة طائرات في العالم أميركية، كما أن البحرية الأميركية هي الأفضل مقارنة بغيرها، لكن عندما تصبح الحاملة الصينية جاهزة ستكون أكبر حاملة طائرات غير أميركية.

وتساءلت الصحيفة عن سبب تأكيد بكين أن حاملتها لن تكون تهديدا لأي دولة أخرى بما في ذلك أميركا، وقالت إن حاجة الصين لحاملة طائرات غير واضحة، فحاملات الطائرات أسلحة هجومية، لأنها مصممة لإطلاق الهجمات وتسمح باستعراض القوة.

فعندما تريد أميركا توجيه رسالة للصين يتم الأمر بإرسال حاملة إلى مضيق تايوان، وتصل الرسالة إلى بكين واضحة، مما يوضح أن رسالة بكين من بناء حاملة طائرات واضحة هي الأخرى، فالهدف هو إثبات حضور الصين في البحار وخلط حسابات البحرية الأميركية في المحيطين الهادئ والهندي وبحر الكاريبي.

كما تطرقت الصحيفة إلى المنافسة الصينية لأميركا في الفضاء واتساع نشاطها، مذكرة بما قاله الناطق باسم البرنامج الفضائي وانغ زهاو ياو عام 2008 "نعتقد أنه ما دام بإمكاننا تحقيق مزيد من التقدم في العلوم والتكنولوجيا، فإننا نستطيع تحقيق حلم إرسال مركبة مأهولة إلى القمر قريبا جدا".

وقالت الصحيفة إن تأثير حاملة الطائرات الصينية سيكون مماثلا للتأثير الذي خلفه دخول الحاملات الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية ومنح البحرية الأميركية حرية الذهاب إلى أي مكان يريده البيت الأبيض، وحاملة الطائرات الصينية الجديدة لن تحقق التوازن في أعالي البحار، لكن رسالتها واضحة وهي أن أميركا لم تعد اللاعب الوحيد في بحار الأرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة