استسلام السعدي مستشار صدام العلمي للقوات الأميركية   
السبت 11/2/1424 هـ - الموافق 12/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة من التلفزيون الألماني ZDF للسعدي برفقة جندي أميركي


سلم الفريق عامر السعدي المستشار العلمي للرئيس العراقي صدام حسين نفسه طوعا للقوات الأميركية في منزله السبت ببغداد.

وقالت قناة التلفزيون الألماني (ZDF) إن اللواء عامر حمودي السعدي سلم نفسه وأكدت المحطة أنها صورت عملية التسليم.

وقالت القناة إن الفريق السعدي الذي ندد بعمليات التفتيش عن الأسلحة قبل اندلاع الحرب سلم نفسه للقوات الأميركية وإن طاقم مصورين تابعا لها رافق السعدي بناء على طلبه.

وعرضت الشبكة التلفزيونية صورا للسعدي وهو يتحدث مع زوجته هيلما وشقيقه وابن شقيقه في حديقة منزله في مكان ما من بغداد، ثم يصعد إلى سيارة شبكة التلفزيون الألمانية إلى جانب الصحفي الذي كان يوجه إليه أسئلة طول الرحلة.

السعدي يجلس داخل السيارة التي يقودها جندي أميركي

ونزل السعدي من السيارة في شارع أبو نواس على الضفة الغربية لنهر دجلة وصافح جنودا أميركيين قالوا له إنه يمكن لزوجته أن ترافقه ولكنه أصر على أن يذهب معهم بمفرده، ثم صعد إلى السيارة العسكرية الأميركية التي نقلته إلى مكان مجهول.

وأكد السعدي في المقابلة أنه لم يكن عضوا لا في حزب البعث العراقي ولم يكن ينتسب لجهاز الاستخبارات العراقية، مشيرا إلى أن رتبة فريق منحها له الرئيس صدام حسين.

وقال السعدي في تصريحاته للمحطة إنه لا يعرف شيئا عن مصير الرئيس صدام حسين، مؤكدا أن العراق لا يمتلك أي أسلحة كيماوية أو بيولوجية، وبالتالي لم يكن هناك سبب للهجوم على العراق.

والفريق السعدي هو أول شخصية عراقية بارزة تستسلم ضمن المجموعة المكونة من 55 شخصا طبعت صورهم على ورق لعب، وتريد الولايات المتحدة ملاحقتهم وقتلهم أو أسرهم.

وقال مراسل الجزيرة في برلين إن الفريق السعدي المتزوج من مواطنة ألمانية اشترط أن يرافقه فريق تصوير تلفزيوني ألماني لتوثيق عملية أسره وضمان حد معين من المعاملة.

وأضاف المراسل أن السعدي قال في المقابلة إنه مصر على أقواله التي ذكرها أثناء التفاوض مع رئيس فرق التفتيش الدولية هانز بليكس بخلو العراق من أسلحة الدمار الشامل، وإنه أكد عدم معرفته بمكان اختباء صدام حسين أو مصيره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة