بدء اجتماع لمجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي   
الخميس 1422/12/16 هـ - الموافق 28/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بدأ وزراء ومسؤولون كبار في دول مجلس التعاون الخليجي الست والاتحاد الأوروبي الخمس عشرة اجتماعهم السنوي في مدينة غرناطة بجنوب إسبانيا اليوم بهدف وضع آليات للمفاوضات المتعلقة بتحرير المبادلات التجارية بين الجانبين.

ويفرض الوضع في الشرق الأوسط والمبادرة التي عرضها ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز نفسيهما على الاجتماع الذي يأخذ طابعا اقتصاديا في الأساس, لكن المبادرة ستحتل حيزا مهما من المباحثات.

ووصف وزير الخارجية الإسباني خوسيه بيكيه المبادرة عشية الاجتماع بأنها "على درجة بالغة من الأهمية", مؤكدا أن الاجتماع الذي يستمر يوما واحدا سيعمل على "تعميق هذا الاقتراح الذي من شأنه أن يفضي إلى اعتراف العالم العربي بدولة إسرائيل وبالتالي ضمان أمنها داخل حدودها المعترف بها دوليا, مقابل انسحاب إسرائيل إلى المواقع (التي كانت تشغلها) قبل 1967".

وكان وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي عبد الله توقع أمس أن "تنطلق المفاوضات بشأن منطقة التجارة الحرة خلال العام القادم", معربا عن أمله في أن يتم التوقيع على الاتفاق النهائي في نهاية 2003. ويرأس بن علوي الجانب الخليجي في الاجتماع بينما يرأس بيكيه الجانب الأوروبي حيث تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

ويشاطر الجانب الأوروبي الدول الخليجية تفاؤلها بشأن تسريع المفاوضات المتعثرة بين الجانبين بموجب اتفاق التعاون الاقتصادي الموقع بينهما عام 1988.

وقال بن علوي إن الاجتماع "سيركز على الجانب الاقتصادي"، مشيرا إلى أن مجلس التعاون الخليجي اتخذ إجراءات مهمة على الصعيد الإقليمي, وذلك في إشارة إلى الاتفاق الذي تم بمسقط في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

يذكر أن الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون (السعودية والكويت وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين) وافقت في قمتها الأخيرة بمسقط على إقامة الاتحاد الجمركي بينها في عام 2003 بتعرفة جمركية مشتركة تبلغ 5%, واعتماد عملة موحدة بعد سبعة أعوام من هذا التاريخ تجسد تكاملها الاقتصادي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة