المركزي الفلسطيني يؤيد الانتخابات والرباعية تدعم خطة بوش   
الجمعة 5/7/1428 هـ - الموافق 20/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:02 (مكة المكرمة)، 4:02 (غرينتش)

المجلس المركزي اعتبر أن الانتخابات المبكرة هي الوسيلة الوحيدة لاستئناف الحوار (الجزيرة)

أيد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة، وطالب بأن تجري على أساس التمثيل النسبي الكامل.

ودعا المجلس في ختام أعمال اجتماعاته في رام الله أمس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى التراجع عما فعلته في قطاع غزة مع التأكيد على عدم إبعادها عن الحياة السياسية.

وطالب البيان بتفعيل لجنة الدستور وتكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بوضع قانون لعضوية المجلس. وأكد المتحدثون في جلسة الأمس برئاسة سليم الزعنون أن الانتخابات المبكرة هي الوسيلة الوحيدة لفتح الطريق أمام حوار وطني شامل من أجل التوافق حول سبل الخروج من الأزمة.

أما في الموضوع السياسي فقد حث المجلس على انعقاد مؤتمر دولي للسلام بإشراف الأمم المتحدة وعلى قاعدة مبادرة السلام العربية وبمشاركة كافة الأطراف المعنية بالصراع في الشرق الأوسط.

وعارضت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتحفظ ناصر القدوة عضو المجلس  عن حركة التحرير الوطني( فتح) على بعض البنود الواردة في البيان الختامي للمجلس، بينما وافق ما يقارب ثمانين عضوا على صيغته.

الرباعية بحثت مهمات ممثلها الجديد (الفرنسية)
الرباعية الدولية
على الصعيد الدولي أعلنت اللجنة الرباعية مساندتها لخطة الرئيس الأميركي جورج بوش لعقد مؤتمر بشأن السلام في الشرق الأوسط في الخريف المقبل. وتعهدت اللجنة في ختام اجتماعها أمس بالعاصمة البرتغالية لشبونة بتقديم المساعدات لجميع الفلسطينيين بمن فيهم أولئك الذين يعيشون في غزة

وبحسب البيان الذي تلاه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وافق رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير على تولي مهمة "ممثل" وليس مبعوث الرباعية.

وقال مون إن المشاركين أشادوا بموافقة بلير على تولي المهمة وطلبوا من كافة الأطراف ودول المنطقة التعاون الوثيق معه.

وقد أعرب بلير في المؤتمر الصحفي عقب الاجتماع عن ارتياحه البالغ لدوره الجديد، وأعلن أنه سيزور في الأيام المقبلة المنطقة بهدف "الاستماع والتفكير".

وأقر بضرورة عدم منح الفلسطينيين "آمالا كاذبة". وأعرب عن أمله في إمكانية إعادة الزخم إلى عملية السلام المتوقفة بين إسرائيل والفلسطينيين مؤكدا أنه فور استعادة هذا الزخم يصبح كل شيء ممكنا.

وقال بلير "آمل أن أتمكن من ايجاد الظروف التي تمكن من أن يصبح هذا الحل لدولتين حقيقة واقعة". واعتبر أن هذا الحل يجب أن يحقق للإسرائيليين الأمن ويقدم للفلسطينيين مؤسسات قابلة للحياة.

من جهتها ذكرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن بيان الرباعية هو إعادة التزام من المجتمع الدولي بالإسراع في انتهاج سياسات يمكن أن تؤدي إلى "حل يقوم على دولتين".

وإلى جانب رايس و مون وبلير شارك في الاجتماع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره البرتغالي لويس أمادو الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي والمنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد خافيير سولانا ومفوضة العلاقات الخارجية بينيتا فيريرو.

وكانت الوزيرة الأميركية قد استبقت الاجتماع بإعلان رفض واشنطن اقتراحا أوروبيا بتوسيع مهمات بلير، وقالت في تصريحات للصحفيين إن "هناك محادثات سياسية تصر الولايات المتحدة لأسباب عدة على إدارتها بالتنسيق مع الرباعية" وإن بلير سيقوم بدور محدد تكميلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة