مبعوثة بلير تطلب معاقبة المتورطين في تعذيب معتقلين عراقيين   
الثلاثاء 1427/5/3 هـ - الموافق 30/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:10 (مكة المكرمة)، 12:10 (غرينتش)

آلاف العراقيين معتقلون في السجون العراقية والأميركية (رويترز-أرشيف)

دعت مبعوثة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لشؤون حقوق الإنسان الحكومة العراقية الجديدة إلى استكمال التحقيقات في انتهاكات الشرطة بحق المعتقلين في السجون وإطلاق سراح آلاف العراقيين في السجون الأميركية.

وقالت آن كلويد وهي عضو في البرلمان عن حزب العمل الذي يقوده بلير إنها فرحت للقاء أعضاء من حكومة الوحدة الوطنية بمن فيهم وزير حقوق الإنسان ولم ترد التعجل في الضغط كي يكون هناك تحرك في مجالات بعينها.

ولكنها أشارت إلى أنها من خلال اجتماعاتها مع القادة العراقيين والقادة العسكريين الأميركيين أثارت ما بدا إخفاقا في متابعة التحقيقات في الانتهاكات التي ارتكبتها الشرطة ولا سيما بحق المعتقلين الذين عثر عليهم في مبنى تابع
لوزارة الداخلية.

وشددت على أنه ينبغي معاقبة من تثبت مسؤوليته في الموضوع، مضيفة أنها "شعرت بإحراج شخصي" بسبب عدم وجود تحرك بعدما تعهدت للساسة السنيين بالتعامل مع القضايا التي تثير مخاوفهم.

وأثارت كلويد أيضا مخاوف بشأن نحو 5000 رجل تحتجزهم الشرطة العراقية و15 ألفا معتقلين لدى القوات الأميركية دون توجيه تهم.

وتابعت قولها "هناك عدد كبير بدرجة تزيد عن اللزوم في المعتقل يتعين تقليص عددهم"، ودعت إلى الإفراج عمن لا توجد أدلة تدينهم وإحالة الباقين إلى المحاكمة.

واعتبرت أنه "كلما طال أمد اعتقال الشبان السنيين زاد احتمال جعلهم راديكاليين"، مشيرة إلى أنها فهمت من اجتماعها مع الرئيس جلال الطالباني أن العراقيين يعملون على هذه القضية.

وقالت إنها أعجبت بالمواطنين العراقيين العاديين الذين التقتهم وكانوا ملتزمين بالدفاع عن حقوق الإنسان بما في ذلك حقوق المرأة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة