تركيز على الصاروخ الهندي الجديد والعقوبات على أفغانستان   
الخميس 1421/10/24 هـ - الموافق 18/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إسلام آباد – أحمد زيدان:
موضوعان أساسيان وربما متباينان هيمنا على الصحافة الباكستانية هذا الصباح وهما اختبار الهند لصاروخ أغني/2 والقادر على حمل رؤوس نووية، وتوقعات بقرب استئناف المسار التفاوضي بين الهند وباكستان بعدما توقف منذ استيلاء العسكر على السلطة في البلاد في أكتوبر/تشرين الأول من العام 1999.


الاختبار الهندي لصاروخ أغني/2 تهديد لأمن باكستان القومي

ذا نيوز

صحيفة ذا نيوز اختارت عنوانها الرئيسي ليكون: الهند تختبر صاروخ أغني/2 (أي النار) القادر على حمل رؤوس نووية، وباكستان واليابان تنتقدان الاختبار.
وقد طغى هذا العنوان أيضاً على كل الصحف الباكستانية، ورأت باكستان من جانبها في الاختبار تهديداً لأمنها القومي.

ويأمل الحاكم التنفيذي الباكستاني الجنرال برويز مشرف حسب الفرونتير بوست في انطلاق حوار مع الهند، ووزير خارجيته يرى أن الحوار سيقلص العنف في كشمير، غير أن تصريحات رئيس وزراء إقليم كشمير الخاضع للسيادة الهندية فاروق عبد الله بدعوة نيودلهي مهاجمة إسلام آباد أثارت قلق المحللين الباكستانيين في ذي نيوز، لكن البعض رأى فيها تنفيساً شخصياً لمشكلة تخص فاروق في أعقاب عملية الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها قبل أيام.

هذه التطورات تترافق مع وصول قائد القوات المركزية الأميركية تومي آر فرانك وذلك في إطار زيارة تستغرق ثلاثة أيام تردد أن لها صلة بالعقوبات الدولية التي فرضت على حركة طالبان بدءاً من اليوم لرفضها تسليم أسامة بن لادن، وكذلك ربما لها علاقة أيضاً بتطورات العلاقة الهندية الباكستانية.

ومن العلاقات الهندية الباكستانية إلى تطورات الوضع المتسارع في أفغانستان في ظل فرض الأمم المتحدة عقوباتها على الشعب الأفغاني خصصت صحيفة الفرونتير بوست مساحات واسعة لمأساة المهاجرين الأفغان الذين يتدفقون على باكستان بعد أن وصل العدد حسب تقرير المفوضية السامية للمهاجرين الأفغان إلى 100 ألف مهاجر خلال الأشهر الأربعة الماضية، ويتوقع أن يرتفع إلى المليون في الأشهر المقبلة. وحسب شهادات هؤلاء المهاجرين فإن سبب اللجوء هو الوضع الاقتصادي المتدهور في البلاد، والمخاوف التي تساورهم من تداعيات الحظر الدولي.

باكستان من جهتها تسعى اليوم إلى تقييم ودراسة العقوبات الدولية المفروضة على الجارة أفغانستان، والخارجية الباكستانية تفتتح اليوم مؤتمراً لتقييم الوضع الأفغاني وتأثيره في باكستان يترأسه الجنرال برويز مشرف ويحضره سفراؤها المعتمدون في كل من روسيا والصين والهند ومندوبها الدائم في الأمم المتحدة وفرنسا وطاجيكستان وأوزبكستان وأفغانستان ويستمر لثلاثة أيام.


تسليم بن لادن إهانة للإسلام واعتراف بالسيادة الأميركية على التعاليم القرآنية

السفير الأفغاني
إسلام آباد
الفرونتير بوست

أما حركة طالبان وعشية فرض العقوبات عليها جددت مواقفها برفض تسليم أسامة بن لادن معتبرة أن تسليمه إهانة للإسلام واعتراف بالسيادة الأميركية على التعاليم القرآنية حسب تصريحات السفير الأفغاني في إسلام آباد عبد السلام ضعيف.

و من الأخبار إلى الآراء حيث ركزت ذي نيوز على العلاقات الهندية الصينية في ظل الزيارات المتبادلة بين الطرفين وإمكانية أن يؤثر ذلك على العلاقة مع بكين. أما الدكتور مؤنس أحمد أستاذ العلاقات الدولية بكراتشي فيكتب في مقاله المطول عن توازن الأمن الداخلي في باكستان.

وركز كاتب آخر في الفرونتير بوست على المخاوف والآمال في كشمير في ضوء توقع الهند للسماح لوفد كشميري بزيارة باكستان، بالإضافة إلى اشتداد المواجهات بين المقاتلين الكشميريين والقوات الهندية.

أما ذا نيشن فقد تطرقت في افتتاحيتها إلى تصريحات وزير الإعلام الباكستاني السابق في حكومة نواز شريف "مشاهد حسين" والذي أبدى فيها مخاوفه من تفتت باكستان، بالإضافة إلى افتتاحية أخرى عن النقلة النوعية التي أحدثها هجوم المقاتلين الكشميريين على مطار سرينغار بكشمير الخاضعة للسيادة الهندية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة