قمة أوروبا وأفريقيا تفتح بحضور موغابى وغياب براون   
السبت 1428/11/29 هـ - الموافق 8/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:17 (مكة المكرمة)، 13:17 (غرينتش)

روبرت موغابى حضر بضغط أفريقي (الفرنسية)

افتتحت في العاصمة البرتغالية لشبونة القمة الثانية للاتحاد الأوروبي وأفريقيا الهادفة إلى عقد شراكة جديدة بين القارتين.

وقد وصف رئيس الوزراء البرتغالي جوسيه سكراتيس الرئيس  الدوري للاتحاد الأوروبي بـ"التاريخية"، بعد سبع سنوات من قمة أولى مماثلة في  القاهرة.

ويشارك في القمة نحو سبعين رئيسا ورئيس حكومة بينهم رئيس زيمبابوي روبرت موغابي  الذي يثير حضوره الكثير من الجدل بسبب العقوبات الاوروبية التي يخضع لها منذ خمس  سنوات بداعي انتهاكات حقوق الانسان.

وقد خيمت على القمة أجواء حضور رئيس زيمبابوي روبرت موغابي الذي يتهمه الغرب بالدكتاتورية وتدمير اقتصاد بلاده وكذلك الخلافات بشأن إبرام اتفاقيات تجارية جديدة.

"
أخفقت محاولات سابقة لعقد اجتماع القمة بسبب مسألة حضور موغابي ولكن هذه المرة ألغى الاتحاد الأوروبي الذي يدرك تزايد النفوذ الصيني في أفريقيا الحظر الذي فرضه على سفره

"

حضور موغابي

ويقاطع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون القمة التي تستمر يومين ونصف بسبب وجود موغابي، ولن يحضر الرئيس التشيكي أيضا.

وأخفقت محاولات سابقة لعقد اجتماع القمة بسبب مسألة حضور موغابي ولكن هذه المرة ألغى الاتحاد الأوروبي الذي يدرك تزايد النفوذ الصيني في أفريقيا الحظر الذي فرضه على سفر موغابي الذي وصل بدوره إلى لشبونة في ساعة متأخرة من مساء الخميس.

وفي محاولة لإنجاح القمة وتجاوز الخلافات التي تمثل حقوق الإنسان أبرزها، قللت البرتغال التي تستضيفها من أهمية الجدال بشأن موغابي قائلة إنه لن يكون هناك "محظورات" وإن الاجتماع لن يتجاهل نقاط الخلاف.

أما مفوض الاتحاد الأوروبي للمساعدات والتنمية لويس ميشال فقال إن "أفريقيا وأوروبا قارتان متجاورتان وغنيتان بتاريخ معقد وهما مصممتان اليوم على صياغة شراكة جديدة والتخلي عن علاقتهما العقيمة بين الشمال المانح والجنوب المستفيد".

وكانت آخر مرة التقى فيها زعماء الجانبين على هذا المستوى الرفيع في مصر عام 2000.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة