الفهد يشيد بالرياضة الآسيوية   
السبت 1428/4/4 هـ - الموافق 21/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:54 (مكة المكرمة)، 17:54 (غرينتش)

أحمد الفهد (الجزيرة نت-أرشيف)
اعتبر رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد أن الرياضة في القارة الآسيوية تتقدم بخطوات كبيرة جدا، وأنها ستقفز إلى مراتب متقدمة أكثر في دورة الألعاب الأولمبية المقررة عام 2008 لأنها ستقام على أرضها وتحديدا في بكين.

وأضاف "تقدمت الرياضة الآسيوية كثيرا، ويمكن ملاحظة ذلك من ارتفاع عدد الأبطال الآسيويين بين دورتي الألعاب الأولمبية في برشلونة 1992 وأثينا 2004".

أشار إلى أن الصين أضحت ثانية في ترتيب الميداليات في الألعاب الأولمبية بعد الولايات المتحدة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن اليابان وكوريا الجنوبية أحرزتا تقدما ملحوظا.

وأوضح أن تفوق الصين رياضيا سيحفز الدول الآسيوية الأخرى قائلا "الصين كانت دائما تحصد نحو 30% من مجموع الميداليات الذهبية في الألعاب الآسيوية، وهذا أمر جيد لأنه يشجع رياضي الدول الآسيوية الأخرى على الارتقاء بمستواهم أكثر، وعندما يفعلون ذلك فإننا سنرى العديد من الدول الآسيوية في صدارة الترتيب".

وتسعى الصين إلى انتزاع صدارة الترتيب على أرضها، وهي تعد لذلك في مختلف الرياضيات.

وتحدث الفهد عن المجلس الأولمبي قائلا "تغيرت طبيعة الرياضة منذ أن توليت منصبي رئيسا للمجلس عام 1991، خصوصا مع رئيس اللجنة الأولمبية السابق خوان أنطونيو سامارانش الذي ساهم بأن تكون الرياضة أكثر احترافية".

وقال إن المجلس الأولمبي الآسيوي بدأ تطوير نظام احترافي أيضا، وبمساعدة الهيئات الرياضية الوطنية نظم ألعابا آسيوية ناجحة في هيروشيما 1994 وبانكوك 1998 وبوسان 2002.

و أكد أن الدوحة التي استضافت دورة الألعاب الآسيوية عام 2006 وضعت هذه الألعاب في مرحلة جديدة من الاحترافية.

ووسع المجلس الأولمبي الآسيوي نشاطاته، وأطلق دورة الألعاب داخل الصالات المغلقة حيث أقيمت النسخة الأولى في بانكوك عام 2005، وستقام النسخة الثانية في ماكاو هذا العام. كما أطلق دورة الألعاب الشاطئية التي ستقام نسختها الأولى في بالي العام المقبل، على أن تقام في سلطنة عمان عام 2010.

وعلق الفهد على ذلك قائلا "هناك العديد من الدول التي ترغب باستضافة هذه الألعاب. فنحن نخطط لإقامتها كل عامين للتأكد من تطورها لأن هدفنا إقامة دورة كبيرة كل عام، الألعاب الآسيوية ثم الألعاب الشتوية وألعاب الصالات والألعاب الشاطئية".

وأعرب عن أمله أن تساهم هذه الدورات في تطور الرياضة الآسيوية "لأنه على صعيد الرياضيين والمدخول المادي والتسويق وتنظيم الألعاب يجب أن يكون لدينا هدف وخطة. فهذا هو هدفنا وهذه هي خطتنا لنكون الأفضل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة