ارتفاع ضحايا إنفلونزا الطيور بإندونيسيا إلى 49   
الخميس 1427/8/20 هـ - الموافق 14/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
مرض إنفلونزا الطيور أثار الرعب مجددا (رويترز-أرشيف) 

ارتفع عدد ضحايا إنفلونزا الطيور في إندونيسيا إلى 49 شخصا بعد أن أعلنت وزارة الصحة أن طفلا في الخامسة من عمره توفي في مارس/آذار الماضي نتيجة الإصابة.

ويرجع هذا التأكيد المتأخر إلى تغيير نظام تسجيل الوفيات في منظمة الصحة العالمية كما صرح به ناديرين المسؤول في المركز الوطني لمكافحة إنفلونزا الطيور.

وتحصي المنظمة الدولية حالات الوفاة بإنفلونزا الطيور في إندونيسيا منذ أغسطس/آب بشرط أن يصادق على نتائج الفحوص مختبران على الأقل.

يشار إلى أن الأرخبيل الإندونيسي من أكثر مناطق العالم تضررا من الفيروس من حيث عدد الوفيات  البشرية، وهو البلد الوحيد الذي أكدت تحاليل مخبرية فيه حالات انتقال عدوى بين البشر.

وقد أثار هذا الإعلان الذعر من حدوث تبدل الفيروس الذي بقي حتى الآن محصورا بين الحيوانات مما يجعله قابلا للانتشار بين البشر والتحول إلى وباء قد يودي بحياة ملايين الأشخاص.


لقاح مضاد
من جهة أخرى ذكر باحثون أميركيون أن ثلاثة لقاحات تجريبية يستخدم فيها الفيروس المسبب لمرض إنفلونزا الطيور بعد إضعافه نجحت على ما يبدو في وقاية حيوانات من الإصابة, الأمر الذي قد يمهد الطريق أمام تخزين اللقاحات لمكافحة وباء عالمي محتمل.

وقال الباحثون إنه تجري بالفعل تجربة هذه الطريقة على البشر وقد يؤذن هذا بالبدء في تخزين لقاحات واقية من سلالات عديدة محتملة من المرض.

وأضاف الباحثون أنه بخلاف بعض اللقاحات التجريبية الأخرى يتطلب الأمر جرعة واحدة فقط من لقاح الفيروس النشط لتوليد استجابة مناعية جيدة, وقالوا إن هذه اللقاحات تولد ما يعرف بالوقاية غير المباشرة.

ويعني ذلك أن اللقاح يعمل على الوقاية من سلالات أخرى مشابهة لسلالة الفيروس المصنع منها اللقاح وسيكون هذا مفيدا لأن فيروسات الإنفلونزا الحالية تتحور شيئا فشيئا كل عام.

وتستخدم بعض اللقاحات أجزاء من الحمض النووي "دي إن أيه" للفيروسات في حين يعتمد بعض آخر على فيروس غير نشط تماما أو فيروس تم القضاء عليه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة