سعوديون يجددون المطالبة بتسريع خطى الإصلاح   
الثلاثاء 1424/10/29 هـ - الموافق 23/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متظاهرون سعوديون يفرون من رجال الأمن أثناء تظاهرة نادرة مطالبة بالإصلاح في الرياض (أرشيف- الفرنسية)
قدم أكثر من 100 مثقف وأكاديمي سعودي وثيقة للأسرة الحاكمة يطالبون فيها بتسريع خطى الإصلاحات للحد من أعمال العنف وتصاعد الهجمات التي هزت المملكة مؤخرا. وعزا أحد المشاركين في تقديم الوثيقة اليوم تصاعد العنف لأسباب منها غياب المشاركة السياسية.

وأوضح الإصلاحي الذي طلب عدم نشر اسمه أن الالتماس -وهو الثاني منذ سبتمبر/ أيلول الماضي- يطالب بمنح المواطنين كلمة في شؤون الدولة والانتقال من الملكية المطلقة إلى ملكية دستورية على غرار الوضع في الأردن أو البحرين.

وكررت الوثيقة الدعوة لقيام برلمان منتخب وقضاء مستقل وحقوق متساوية للنساء. ووقع الوثيقة أكاديميون وقضاة إسلاميون وعلماء ووزراء سابقون وأنصار لحقوق الإنسان وشخصيات بارزة أخرى في المجتمع السعودي.

وأشار الإصلاحي السعودي إلى أن الالتماس أرسل بالبريد الأسبوع الماضي إلى ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز وعدد من الوزراء.

وأبدى الأمير عبد الله اهتماما بتصاعد مطالب الإصلاح في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عندما أعلن أن المملكة ستجري أول انتخابات بلدية على الإطلاق في العام القادم.

وكانت جماعة مكونة من 300 إصلاحي حثت الأمير عبد الله قبل أربعة أشهر على تحرك أسرع باتجاه إصلاحات سياسية واجتماعية لمواجهة نفوذ الإسلاميين. كما سلم ليبراليون سعوديون من قبل التماسات مماثلة.

وتدعو الولايات المتحدة أيضا السعودية لإجراء إصلاحات لتقويض نفوذ من تصفهم بالإسلاميين المتشددين الذين يعارضون الملكية المطلقة في البلاد والعلاقات مع الغرب. وخلفت سلسة تفجيرات أكثر من 50 قتيلا سعوديا وأجنبيا منذ مايو/ أيار تعتقد السلطات السعودية أنها مرتبطة بتنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة