حقوقيون أمميون يشترطون لقاء معتقلي غوانتانامو لزيارتها   
الثلاثاء 1426/9/30 هـ - الموافق 1/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:08 (مكة المكرمة)، 5:08 (غرينتش)

مقابلة السجناء شرط الزيارة(الفرنسية)
اشترط خبراء من الأمم المتحدة مكلفين بقضايا حقوق الإنسان القيام بمقابلات شخصية مع المعتقلين بقاعدة خليج غوانتانامو مقابل التجاوب مع دعوة أميركية لزيارة المعتقل.

وكانت الخارجية الأميركية أعلنت الجمعة أن واشنطن دعت ثلاثة مقررين خاصين من لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة لزيارة السجن "للتأكد من أن المعتقلين فيه يعاملون بطريقة إنسانية".

ورحب خمسة من أولئك المقررين الخاصين المكلفين إجراء دراسة حول وضع المعتقلين بغوانتانامو في بيان مشترك نشر في جنيف "برسائل الدعوة الصادرة عن وزارة الدفاع الأميركية لزيارة مركز الاعتقال في قاعدة غوانتانامو باي في كوبا".

إلا أن هؤلاء الخبراء عبروا عن "الأسف الشديد" لأن الدعوة لا تشمل إلا ثلاثة منهم, فضلا عن أن الزيارة "محصورة بيوم واحد ولأنها تستثني بوضوح عقد لقاءات فردية أو لقاءات مع معتقلين". وقالوا إن منع مثل هذه المقابلات "يسيء إلى هدف القيام بتقييم عادل وموضوعي لوضع المعتقلين".

وقال بيان الخمسة إن الدعوة هي نتيجة ملموسة "أولى لحوالي أربع سنوات من الحوار بين المقررين الخاصين للجنة حقوق الإنسان والحكومة الأميركية". ويفكر الخبراء الثلاثة بالتوجه إلى غوانتانامو في السادس من ديسمبر/ كانون الأول المقبل "بشرط أن يتمكنوا من الوصول إلى كل المعتقلين وإجراء مقابلات معهم".

الدعوة الأميركية واجهات انتقادا من المنظمة الأميركية للدفاع عن حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) التي اعتبرتها "مهزلة" وذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الاثنين في جنيف. وتمنى رئيس المنظمة كينيث روث "أن يرفضها المقررون الخاصون".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان طلب في يونيو/ حزيران الماضي من واشنطن فتح سجن غوانتانامو أمام خبراءها المكلفين شؤون حقوق الإنسان. وتحتجز الولايات المتحدة في معتقل غوانتانامو مئات الأشخاص دون محاكمة، وغالبيتهم أوقفوا منذ الحرب التي شنتها واشنطن على أفغانستان عام 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة