تشكيل حكومة وحدة وطنية في مالي   
الثلاثاء 1433/10/4 هـ - الموافق 21/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 5:09 (مكة المكرمة)، 2:09 (غرينتش)
تراوري (يسار) أقر تشكيلة الحكومة التي اقترحها ديارا (الفرنسية-أرشيف)

أُعلن مساء الاثنين في مالي عن تشكيل حكومة وحدة وطنية, وهي مطلب ملح لدول غرب أفريقيا الساعية لطرد الجماعات المسلحة من شمالي مالي.

وأصدر رئيس مالي الانتقالي ديوكوندا تراوري مرسوما بتشكيل الحكومة الجديدة التي تضم 31 وزيرا بينهم أربع سيدات بناء على اقتراح من شيخ موديبو ديارا رئيس الوزراء في الحكومة السابقة التي تشكلت في الرابع والعشرين من أبريل/نسان الماضي.

وتضم حكومة الوحدة الوطنية خمسة وزراء محسوبين على قائد الانقلاب العسكري النقيب أمادو سانوغو, وأبقى الرئيس الانتقالي تراوري رئيس الوزراء رغم دعوات إلى إقالته.

ومن بين من جرى إبقاؤهم من أعضاء الحكومة السابقة وزراء الدفاع والأمن والعدل, في حين عُيّن وزير خارجية جديد محل الوزير السابق الذي كان مقربا من رئيس بوركينا فاسو بلاز كمباوي الذي يقود جهود الوساطة في مالي.

وكانت الدول الخمس عشرة الأعضاء في مجموعة غرب أفريقيا قد أمهلت مالي حتى نهاية يوليو/تموز الماضي لتشكيل حكومة وحدة وطنية تستطيع استعادة شمال البلاد من المجموعات المسلحة التي تسيطر عليه, وتم لاحقا تمديد المهلة.

وذهبت المجموعة إلى حد التلويح باستبعاد مالي من عضويتها إذا لم تف بذلك الشرط. وجهزت المجموعة قوة مؤلفة من 3300 جندي تحضيرا لتدخل محتمل في شمال مالي, إلا أنها تنتظر طلبا رسميا من الحكومة المالية وموافقة من مجلس الأمن الدولي.

يشار إلى أن جماعات مسلحة على رأسها أنصار الدين و"حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا" تسيطر على شمال مالي بشكل كامل تقريبا بعدما طردت "حركة تحرير أزواد" التي كانت أعلنت في أبريل/نيسان الماضي دولة للطوارق في شمالي البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة