أنان يمهل القبارصة أسبوعا للرد على خطة للسلام   
الاثنين 1423/9/6 هـ - الموافق 11/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوفي أنان يتوسط غلافكوس كليريدس (يسار) ورؤوف دنكطاش خلال لقاء سابق معهما
أمهل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان القيادتين القبرصيتين اليونانية والتركية سبعة أيام للرد على خطة سلام عرضتها الأمم المتحدة عليهما اليوم, وفقا لما أعلنه الرئيس القبرصي غلافكوس كليريدس.

وقال كليريدس للصحفيين إنه تلقى اتصالا هاتفيا من أنان بهذا الخصوص، مشيرا إلى أن إدارته ستبحث كيفية استخدام هذه الخطة كقاعدة للمفاوضات مع القبارصة الأتراك لحل مشكلة تقسيم الجزيرة.

ومن المقرر أن يلقي الأمين العام للأمم المتحدة في وقت لاحق اليوم كلمة حول الأزمة القبرصية خلال اجتماع طارئ يعقده مجلس الأمن. وأوضح مكتب الناطق باسم أنان أن الاجتماع الذي لم يكن مدرجا على برنامج مجلس الأمن سيكون مغلقا, ويليه إعلان صحفي.

وكان الممثل الشخصي لأنان في قبرص ألفارو دي سوتو قد سلم الرئيس القبرصي غلافكوس كليريدس اليوم وثيقة, قالت نيقوسيا إنها خطة سلام وضعتها الأمم المتحدة لحل مشكلة تقسيم الجزيرة.

كما سلم رئيس دائرة الشؤون السياسية بالأمم المتحدة كيران برندرغاست نسخة عن الوثيقة إلى أرغون أولغون ممثل جمهورية شمال قبرص التركية التي لا تعترف بها سوى أنقرة.

وقال دي سوتو إن الخطة سيؤثر نجاحها أو فشلها على توسع الاتحاد الأوروبي شرقا وعلى آمال تركيا في الانضمام للاتحاد. وأضاف أنه تم تسليمها على نحو متزامن إلى القبارصة الأتراك واليونانيين، كما أرسلت نسخ منها إلى اليونان وتركيا وبريطانيا.

وقالت مصادر دبلوماسية إن الأمم المتحدة تريد إحراز تقدم بشأن الخطة يوم 12 من ديسمبر/ كانون الأول, عندما يلتقي قادة الاتحاد الأوروبي في كوبنهاغن للتصديق على توسيع عضوية الاتحاد الأوروبي.

وانقسمت قبرص التي يبلغ عدد سكانها نحو 750 ألف نسمة منذ اجتياح القوات التركية لشمالها عام 1974 بعد انقلاب للقبارصة اليونانيين دبره الحكام العسكريون في أثينا. وقبرص واحدة من عشر دول تأمل في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي خلال عملية التوسع القادمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة