أوباما يروج قيودا مرتقبة على انبعاثات محطات الطاقة   
السبت 1435/8/3 هـ - الموافق 31/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:59 (مكة المكرمة)، 13:59 (غرينتش)

دشن الرئيس الأميركي باراك أوباما السبت حملة ترويجية لقيود جديدة مرتقبة على انبعاثات محطات الطاقة الأميركية حيث ربط بين مكافحة تغير المناخ وجهود لتحسين صحة الأطفال وكبار السن. 

وأكد أوباما في كلمته الإذاعية الأسبوعية أن الولايات المتحدة بحاجة لفعل المزيد لتقليل انبعاثات الكربون حتى لا يواجه الأطفال المصابون بالربو والأمراض الشبيهة به المزيد من المشاكل بسبب الهواء الملوث. 

وتعتبر تصريحات أوباما مقدمة لما ستعلن عنه إدارته عندما تكشف وكالة الحماية البيئية الاثنين عن قواعد جديدة للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في محطات الطاقة في أنحاء الولايات المتحدة. 

وتهدف القواعد الجديدة إلى مساعدة واشنطن على تطبيق التزامات دولية بتقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. 

ويأتي تركيز البيت الأبيض على الفوائد الصحية لها ضمن إطار الترويج لحشد الدعم لها بين الشعب الأميركي. 

وأشار أوباما إلى أن زهاء أربعين في المائة من انبعاثات الكربون في الولايات المتحدة تصدر عن محطات الطاقة التي لم تكن تخضع لأي قيود. 

وكان تقرير أصدرته الأمم المتحدة في أبريل/نيسان الماضي أكد أنه بات ضروريا التحرك سريعا للإبقاء على الاحتباس الحراري ضمن المستويات المتفق عليها، فيما حذر خبراء من أن عدم تخفيض سياسة الطاقة المعتمدة أساسا على الفحم والنفط خاصة داخل الولايات المتحدة الأميركية والصين، سيرفع درجة الأرض بشكل واضح.

ويوضح الخبراء أن انبعاثات هذه الغازات المسببة لارتفاع حرارة الأرض تتزايد بسبب الاستخدام الواسع للفحم، ويقولون إنه إذا لم يتم تخفيض الانبعاثات قبل 2030 "فسيكون من الصعب الإبقاء على ارتفاع حرارة الأرض عند درجتين مئويتين فقط".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة