"العراق الإسلامية" تتبنى تفجيريْ بغداد   
الخميس 12/7/1431 هـ - الموافق 24/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 5:48 (مكة المكرمة)، 2:48 (غرينتش)
التفجيران في المنصور خلفا 26 قتيلا و53 جريحا (رويترز-أرشيف)
 
تبنت ما تسمى دولة العراق الإسلامية التفجيرين اللذين هزا حي المنصور ببغداد الأحد الماضي، وتعهدت باختراق المنطقة الخضراء المحصنة.

ونقل موقع سايت الاستخباري المتخصص في متابعة المواقع "الجهادية" بيانا لدولة العراق قالت فيه إن اثنين من مقاتليها تمكنا من اقتحام "وكر الشر"، في إشارة إلى تفجير البنك التجاري العراقي ومركز الجوازات، مما أوقع 26 قتيلا و53 جريحا.

وقال البيان إن مقاتلي دولة العراق الإٌسلامية تمكنوا من بلوغ هدفهم رغم الإجراءات الأمنية التي تتخذها حكومة المالكي، مشيرا إلى أن معظم طبقات المبنى دمرت جراء التفجير وقتل معظم العاملين فيها.
 
وأشار البيان إلى أن التحدي ما زال مفتوحا مع من أسماهم "أقزام المنطقة الخضراء"، في إشارة إلى المنطقة المحصنة الذي تقع فيها مقرات الحكومة وسفارتا الولايات المتحدة وبريطانيا.

وهجوم "دولة العراق" على البنك الحكومي هو الثاني خلال أسبوعين، حيث سبقه هجوم مماثل في 17 يونيو/حزيران الجاري على البنك المركزي العراقي، مما أوقع 18 قتيلا.
 
دوريات الشرطة هي الأكثر استهدافا بالهجمات في الموصل (الفرنسية-أرشيف)
مقتل أميركي
وفي هذه الأثناء أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في حادث غير قتالي شمال العراق وهو السابع الذي يقتل منذ مطلع يونيو/حزيران الجاري.

وفي غربي الموصل أصيب ثلاثة أشخاص، بينهم عنصران من قوات الأمن الكردية (البشمركة)، بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم أمس.

وأوضح مصدر أمني أن عبوة ناسفة انفجرت إلى جانب الطريق في قضاء سنجار أثناء مرور دورية لقوات البشمركة، مما أدى إلى إصابة اثنين من عناصر الدورية ومدني بجروح مختلفة.

أما في شرق الموصل، فقد قتل أربعة من عناصر الشرطة وأصيب خمسة آخرون جراء انفجار عبوة أثناء مرور دورية للشرطة في منطقة حي الكرامة.

وفي طوز خرماتو أصيب رجلا شرطة جراء انفجار عبوة كانت مزروعة على طريق سلكه نائب من المجلس الإسلامي الأعلى.

وفي محافظة التأميم قتل مسلحون مجهولون أمس شخصاً خلال نقله إلى المحكمة الجنائية في مدينة كركوك، مركز محافظة التأميم.

أما في محافظة الأنبار، فأبطلت قوات الأمن أمس الأربعاء محاولة تفجير ثلاثة أبراج ومنظومة لنقل الطاقة الكهربائية بأسطوانات غاز محشوة بمواد شديدة الانفجار في منطقة الحمرة شرقي مدينة الفلوجة.

استقالة وزير الكهرباء كريم وحيد قبلت وعين وزير النفط الشهرستاني قائما بأعمال الوزارة  (رويترز)
أزمة الكهرباء
وعلى صعيد أزمة الكهرباء، كلف رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي أمس وزير النفط حسين الشهرستاني بمهام وزارة الكهرباء بالوكالة خلفا للوزير المستقيل كريم وحيد.

وكان المالكي وافق على استقالة  وحيد على خلفية المظاهرات التي عمت خمس محافظات عراقية خلال الأيام القليلة الماضية، احتجاجا على تراجع إمدادات الكهرباء المصحوب بارتفاع كبير في درجات الحرارة.
 
وكان المالكي امتدح وزير الكهرباء المستقيل في مؤتمر صحفي ببغداد الثلاثاء، ووصفه بأنه مهني ويقاتل من أجل إنجاز عمله، لافتا إلى أنه سينظر في أمر الاستقالة لاحقا.

وفي مدينة الحلة (100 كلم جنوب بغداد) تظاهر المئات من العراقيين أمس الأربعاء احتجاجا على عدم توفر الطاقة الكهربائية.

ورفع المتظاهرون -الذين تجمعوا أمام مبنى محافظة بابل في ظل إجراءات أمنية مشددة- لافتات تطالب بحل أزمة الكهرباء وتنفيذ التعهدات الانتخابية في هذا الشأن ومحاسبة المقصرين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة