قائد أميركي سابق: هجمات طالبان ضد التحالف تزداد وتيرتها   
الأحد 12/6/1429 هـ - الموافق 15/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:35 (مكة المكرمة)، 11:35 (غرينتش)

هجمات طالبان على إيساف تزداد ضراوة (رويترز-أرشيف)

نقلت واشنطن بوست عن قائد سابق للجيش الأميركي في أفغانستان قوله إن هجمات مقاتلي حركة طالبان زادت بمعدل 50% في أبريل/ نيسان في الإقليم الشرقي من البلاد حيث تنشط القوات الأميركية أساسا.

وذكرت الصحيفة في تقرير لمراسلتها آن سكوت تايسون أن ارتفاع وتيرة الهجمات يأتي في وقت اتسع فيه نطاق عمليات طالبان إلى ما وراء الحدود في باكستان، مما أذكى جذوة "العنف" هناك.

وفي تقييم وصفته واشنطن بوست بأنه "رزين" قال الجنرال دان ماكنيل الذي ترك منصبه قائدا لقوات حلف الناتو بأفغانستان المعروفة باسم إيساف يوم 3 يونيو/ حزيران إنه رغم أن القوات الأجنبية والأفغانية التي بلغت أعدادها مستويات قياسية حدّت من هجمات طالبان المتكررة, فإن تحقيق الاستقرار في أفغانستان سيصبح مستحيلا بدون شن حملة عسكرية شعواء على "ملاذات المتمردين" في باكستان.

وأضاف ماكنيل أن حركة طالبان استعادت حيويتها بالإقليم لاسيما في ملاجئها بباكستان, مما يجعل التصدي لها "أمرا عسيرا".

وأسفرت المواجهات شرق أفغانستان عن ارتفاع عدد ضحايا القوات الأميركية في مايو/ أيار إلى 15 قتيلا، في حين ارتفعت أعداد قتلى القوات الأجنبية الأخرى إلى 23 وهو أعلى رقم شهري يسجل منذ أغسطس/ آب من العام الماضي.

ووفقا لبيانات نشرتها قيادة الناتو, فإن حصيلة الحرب في أفغانستان زادت فيما باتت هجمات "المتمردين" أكثر تعقيدا، وارتفعت عمليات التفجير على جوانب الطرق من 1931 عام 2006 إلى 2615 العام الماضي.

على أن ما يبعث على القلق أكثر من تمدد طالبان في باكستان -كما تنقل واشنطن بوست على لسان الجنرال ماكنيل– هو الخطر المحدق جراء تعزيز التعاون بين من وصفهم بعناصر التمرد المحلية والجماعات المتطرفة الخارجية.

وقال الجنرال الأميركي في هذا الصدد إن الخطر الأكبر يكمن في "التواطؤ بين المتمردين المحليين والإرهابيين المتطرفين الذين يتخذون من إقليم شمال شرق باكستان ملاذا لهم مما يجعل التصدي لهم أكثر صعوبة."

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة