واشنطن: قضية الطائرة لن تؤثر في زيارة بوش للصين   
الأحد 1422/11/6 هـ - الموافق 20/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جيانغ زيمين وكولن باول أثناء لقائهما في بكين في يوليو/تموز الماضي
أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أنه لم يتم التطرق على المستوى الرسمي إلى قضية التجسس عبر أجهزة تنصت أخفيت في الطائرة الرئاسية الصينية التي تم شراؤها من الولايات المتحدة، وأكد أيضا أن هذه القضية لن يكون لها انعكاسات على الزيارة المقبلة التي سيقوم بها الرئيس جورج بوش إلى الصين.

ورفض باول في تصريحات تلفزيونية بطوكيو تأكيد أو نفي معلومات نقلتها صحيفة واشنطن بوست بأن 27 جهاز تنصت وجدت في طائرة بوينغ 767 تم شراؤها وتطويرها في الولايات المتحدة وكانت مخصصة للرئيس الصيني جيانغ زيمين، وأضاف باول أنه لا علم له باتصالات بين الحكومة الصينية والإدارة الأميركية عن هذا الموضوع وأضاف أنه علم به من الصحف.

وصرح وزير الخارجية الأميركي أن هذه المسألة لم تؤثر سلبا في الزيارة التي يعتزم الرئيس الأميركي القيام بها للصين في الشهر القادم، وقال باول "نحن نتطلع إلى تلك الزيارة ولا أتوقع أن أي شيء يمكن أن يخرجها عن مسارها.

وأكد خبراء عسكريون صينيون نقلت تصريحاتهم صحيفة فايننشال تايمز أن أجهزة التنصت التي تم اكتشافها في الطائرة كانت صغيرة وحديثة جدا ويمكنها إرسال معلوماتها عبر الأقمار الاصطناعية، وقد جدت مخفية في عدة أماكن بالمقصورة الرئيسية في الطائرة.

وعلى غرار واشنطن فإن بكين لم تؤكد أو تنف هذه المعلومات الصحفية. وتأتي القضية قبل اجتماع قمة مزمعة بين الرئيس الأميركي جورج بوش ونظيره الصيني زيمين في بكين الشهر المقبل بعد مرور 30 عاما على القمة التاريخية بين الرئيسين الصيني ماوتسي تونغ والأميركي ريتشارد نيكسون.

تجدر الإشارة إلى أن الطائرة تم تصنيعها في مصنع بوينغ في سياتل ثم زودت بمعدات الشخصيات المهمة وقامت شركة أخرى بتجهيز أثاثها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة