مبعوث أوروبي يزور أنقرة للاطلاع على الإصلاحات   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

فيرهوغن بصدد تقديم تقرير بشأن الإصلاحات التركية (الفرنسية)
قال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون التوسع غونتر فيرهوغن إن تركيا لم تنفذ بعد الإصلاحات التي أقرتها في إطار مساعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وأوضح فيرهوغن -الذي يزور أنقرة مدة أربعة أيام يقوم خلالها بالاطلاع على شروط الانضمام- أن "التنفيذ ليس كاملا, لكن هذا عادي".

ومن المقرر أن يعد فيرهوغن تقريرا بشأن التقدم التركي للوفاء بمتطلبات الاتحاد قبل أن تنشر المفوضية الأوروبية في السادس من أكتوبر/تشرين الأول تقريرها حول مسألة انضمام تركيا للاتحاد.

ووعدت المفوضية الأوروبية بأن التقرير الذي ستصدره حول مسألة عضوية تركيا سيكون "عادلا وموضوعيا وصادقا".

ويقول دبلوماسيون إن أنقرة قطعت شوطا طويلا على طريق الإصلاحات السياسية وحقوق الإنسان في فترة قصيرة لكن هنالك تساؤلات قائمة بشأن ما إن كانت التغييرات الإصلاحية طبقت فعليا على أرض الواقع.

من جانبه حذر مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون السوق الداخلي الأوروبي من مساعي ضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي ومن موجات الهجرة القادمة من شمالي أفريقيا لأن ذلك قد يؤدي إلى "أسلمة" أوروبا على حد قوله.

وقال فريتس بولكينشتاين في كلمة ألقاها في جامعة لايدن بهولندا إن "التوجهات الحالية تتحرك في اتجاه واحد حاليا, ستبقى الولايات المتحدة هي القوة العظمى الوحيدة والصين هي العملاق الاقتصادي وستتأسلم أوروبا".

زيارة للسجون
في تلك الأثناء يزور وفد من قضاة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تركيا للتحقق من صحة شكاوى مقدمة من 53 معتقلا يؤكدون أنهم يعانون من آثار إضراب طويل عن الطعام.

وسيقوم القضاة الثلاثة يرافقهم أعضاء آخرون بزيارة سجون تكيرداغ وكوغايلي وإسطنبول من يوم الاثنين وحتى الأربعاء. كما سيقوم أطباء معينون من المحكمة بفحص مقدمي الشكاوى الذين يؤكدون أنهم يعانون منذ ثلاثة أعوام من آثار الإضراب.

ويقول المعتقلون إن بقاءهم في السجن في هذه الحالة يتعارض مع بنود الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. وكان أكثر من ألف سجين نفذوا إضرابا عن الطعام عام 2000 للتنديد بتطبيق نظام السجون ذات الزنزانات التي تتسع لسجين أو ثلاثة فقط بدلا من العنابر الواسعة التي تضم عشرات المعتقلين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة