مجلس الأمن يبحث الوضع الإنساني بسوريا   
الأربعاء 1435/4/20 هـ - الموافق 19/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:18 (مكة المكرمة)، 7:18 (غرينتش)
مجلس الأمن فشل أكثر من مرة في تبني قرارات قوية بشأن الوضع الإنساني بسوريا (الفرنسية)
 
عقد سفراء الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء اجتماعا جديدا في محاولة لوضع مشروع قرار بشأن الوضع الإنساني في سوريا وسط خلافات بين الغربيين والروس في عدة نقاط.
 
وقال المندوب الأردني لدى الأمم المتحدة الأمير زيد الحسين إن المفاوضات مستمرة وإن هناك شعورا بالعجلة، معربا عن الأمل في التوصل إلى تصويت قبل نهاية الأسبوع.
 
وردا على سؤال عن التصويت نهاية الأسبوع، قالت سفيرة ليتوانيا ريموندا مورموكايتي -التي تترأس مجلس الأمن في هذا الشهر- إنه "من المبكر جدا الحديث عن ذلك"، لكن نظيرها الروسي فيتالي تشوركين رفض تحديد أية مهلة للتصويت، معتبرا أن "الأمر لم يكن مثمرا".
 
وقال دبلوماسيون إن المحادثات تتعثر خصوصا بشأن احتمال فرض عقوبات على الذين يعرقلون وصول المساعدات الإنسانية.
 
ووفق تقديرهم، فإن روسيا لا تريد أن تسمع بمثل هذا التهديد ضد حليفها النظام السوري، في حين يرى الغربيون أن القرار يجب أن يتضمن عنصرا ملزما كي يكون له ثقل.
 
أما السفير الفرنسي جيرار أرو فقال إن "الشعور العام هو أنه يمكن التوصل لاتفاق" وأضاف "يجب أن يكون النص جوهريا كي يكون له تأثير حقيقي على الأرض".
 
وأشار أرو إلى وجود ثلاث أو أربع نقاط خلافية، لكنه رأى أن "كل شيء قابل للحوار".
 
وأوضح أن أحد العناصر الأساسية هو السماح لوكالات الأمم المتحدة بعبور الحدود من الدول المجاورة إلى سوريا كي توزع المساعدات الإنسانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة