إندونيسيا تأمل بمحادثات قريبة مع متمردي آتشه   
الأربعاء 1425/12/9 هـ - الموافق 19/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:52 (مكة المكرمة)، 10:52 (غرينتش)

كارثة تسونامي تعزز فرص البحث عن حل لإقليم أتشه (الفرنسية)

أعربت إندونيسيا اليوم الأربعاء عن الأمل في عقد محادثات مع متمردي آتشه نهاية شهر يناير/ كانون ثاني الجاري, بهدف تهدئة المخاوف الأمنية وسط العمليات الإنسانية الجارية في الإقليم بعد كارثة المد البحري هناك.

وقال وزير الخارجية الإندونيسي حسن ويراجودا إنه من الواقعي عقد اجتماع بنهاية هذا الشهر, رغم أنه لا يمكن تأكيد المكان والزمان الآن. وأضاف الوزير أن الكارثة عززت من الجهود الرامية لحل مشكلة التمرد في الإقليم.

وأدت المخاوف من الاضطرابات الأمنية إلى حصر الجهود الإنسانية لإنقاذ ضحايا تسونامي في الجزء الشمالي من جزيرة سومطرة. وتسببت الكارثة بمقتل 115 ألف شخص في الإقليم والأجزاء الشمالية من سومطرة.

وتشن حركة تحرير آتشه تمردا ضد السلطات الإندونيسية منذ عام 1976 في الإقليم الذي يخضع للحكم العسكري وحالة الطوارئ. وعبر قادة الحركة مرارا عن ترحيبهم بجهود فرق الإغاثة التي تعمل على تخفيف نتائج الزلزال, وتعهدوا عدم مهاجمتها خصوصا تلك التي تقودها الأمم المتحدة.

وانهارت أخر جولة من المفاوضات بين الحكومة المركزية وبين حركة التمرد في مايو/ أيار 2003 بعد إعلان جاكرتا الأحكام العسكرية في الإقليم وإرسال عشرات الآلاف من قواتها إلى هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة