الإفراج عن الكويتي مسلم البراك بكفالة   
الاثنين 1434/6/11 هـ - الموافق 22/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:25 (مكة المكرمة)، 10:25 (غرينتش)
البراك سلم نفسه لشرطة قصر العدل (الجزيرة)

قال محامي النائب السابق بمجلس الأمة الكويتي مسلم البراك الذي أدين بالإساءة إلى أمير البلاد إن محكمة الاستئناف الكويتية قضت اليوم الاثنين بالإفراج عن موكله بكفالة، بعد أن عقدت جلسة للنظر في الطعن الذي تقدم به.

وقال المحامي دوخي الحصبان لرويترز إن المحكمة لم تعدل اليوم عن حكم السجن لكنها أمرت بالإفراج عن البراك بكفالة خمسة آلاف دينار (17600 دولار) وإعطاء فريق الدفاع عنه فرصة للمرافعة مرة ثانية في قضيته الشهر المقبل.

وكانت المحكمة قد عقدت جلسة اليوم الاثنين للنظر في طعن تقدم به البراك بوقف حكم يقضي بحبسه، وسط وجود أمني مكثف.

وسلم البراك نفسه لشرطة قصر العدل (المحكمة) وسط حضور كبير من مؤيديه بالجلسة. وطلب محامي البراك إخلاء سبيل موكله استعدادا لتقديم المرافعة بالجلسة المقبلة.

وقال محامي البراك في الدعوى التي تنظرها محكمة الاستئناف اليوم بأول جلسة لها بقضية البراك، إن "حكم حبس البراك باطل بطلانا مطلقا، والمحكمة ارتكبت خطأ فادحا دون ندب محام".

وكانت محكمة الجنايات قد قضت الاثنين الماضي بالسجن خمسة أعوام على البراك مع الشغل والنفاذ في "قضية العيب بالذات الأميرية" والتطاول على مسند الإمارة.

ودعا ائتلاف المعارضة إلى الاعتصام بديوان البراك أمس حتى مرافقته إلى المحكمة اليوم، في موكب شعبي على خلفية تصريح البراك بتسليم نفسه لشرطة المحكمة قبل الجلسة.

وشهد قصر العدل إجراءات أمنية مشددة، وانتشرت قوى الأمن بكثافة في محيطه، كما لوحظ وجود القوات الخاصة على مقربة من الموقع، وجرى منع دخول عدد كبير من مؤيدي البراك.

وكانت القوات الخاصة قد اقتحمت منزل البراك بالقوة وفتشته بحثا عنه، وذهب رجال مباحث تنفيذ الأحكام عدة مرات إلى ديوان البراك لاعتقاله بعد صدور حكم بحبسه.

وكان البراك قال إن الحكم الصادر ضده به كثير من الظلم، ودعا وزارة الداخلية إلى الالتزام بالقانون.

وأضاف للجزيرة "أنا موجود في منزلي وأنتظر كتابا قانونيا بالقبض علي وعندها سأسلم نفسي" مشيرا إلى أنه سيجتمع اليوم مع فريق الدفاع ومع ائتلاف المعارضة بمنزله، وقال إنه إذا كان للسلطات إجراءات قانونية وكتاب للقبض عليه "فليأتوا وأهلا وسهلا".

وأوضح البراك أمام حشد من أنصاره أنه لم يوجه أي إساءة للأمير، ووصف الحكم الصادر ضده بأنه "لا يستند إلى القانون ولا إلى الدستور" وقال إنه لا ينتظر عفوا لأنه لم يخطئ أو يتجاوز.

وأضاف أن "الحكم باطل لعدم توافر الضمانات القانونية الممنوحة لأي متهم، وهي إعطاؤه حق الدفاع عن نفسه، وضرورة ألا يصدر حكم بحقه دون أن يكون محاموه متواجدين للدفاع عنه.. هذا هو ما حدث معي".

يُذكر أن خطاب البراك الذي تسبب في حكم اليوم كان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بساحة الإرادة أثناء ندوة بعنوان "كفى عبثا" وانتهت الندوة باعتداء القوات الخاصة بالضرب على الحضور بعد قيام مجموعة بمسيرة والقبض على عدد منهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة