أربعة قتلى باشتباكات طرابلس   
الخميس 20/12/1434 هـ - الموافق 24/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:05 (مكة المكرمة)، 16:05 (غرينتش)
 طرابلس باتت مسرحا للاشتباكات بين الحين والآخر منذ بدء النزاع السوري (رويترز-أرشيف)
ارتفع إلى أربعة قتلى و35 جريحا عدد ضحايا الاشتباكات المتواصلة في طرابلس بشمالي لبنان، بعد مقتل شخصين اليوم قنصا إثر مواجهات ليلية عنيفة، في حين تعهد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي باتخاذ إجراءات أمنية جدية لوقف هذه الاشتباكات.
 
وقال مصدر أمني إن شخصا قتل في منطقة الملولة قرب باب التبانة المؤيدة للثورة في سوريا بعد تعرضه للقنص صباح الخميس وهو يهم بفتح متجره، في حين قتل شخص آخر قنصا في منطقة جبل محسن المؤيدة لنظام بشار الأسد.
 
وأشار المصدر إلى أن الجيش اللبناني المنتشر بكثافة، قام "بالرد على مصادر النيران وتنفيذ عمليات دهم بحثا عن القناصة والمسلحين الذين يتحصنون في بعض الأحياء الضيقة وعلى أسطح المباني".

وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في طرابلس بأن الوضع في المدينة كان هادئا اليوم إثر معارك ليلية هي الأعنف خلال الأيام الماضية، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.

وبينما فتحت المحال التجارية في وسط المدينة أبوابها، بقيت المدارس والجامعات مقفلة منذ الثلاثاء.

تعهد ميقاتي
يأتي ذلك في وقت تعهد فيه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي باتخاذ إجراءات أمنية جدية لوقف الاشتباكات في طرابلس.

وقال ميقاتي -بعد اجتماع أمني اليوم ترأسه رئيس الجمهورية ميشال سليمان- إنه تم بحث الوضع في طرابلس، وهناك إجراءات أمنية جدية ستتخذ لمعالجة الموضوع.

وكان نواب المدينة وفعالياتها طلبوا من المسؤولين التدخل لوقف نزيف الدم في مدينة طرابلس، والتي تشهد بين الفينة والأخرى مناوشات مماثلة.

وشهدت طرابلس منذ بدء النزاع السوري منتصف مارس/آذار 2011 جولات عدة من المعارك على خلفية هذا النزاع الذي يقسم لبنان بين موالين للنظام السوري ومعارضين له، وقد أوقعت قتلى وجرحى.

كما شهدت المدينة في 23 أغسطس/آب الماضي تفجيرين بسيارتين مفخختين أوقعا 45 قتيلا. وادعى القضاء اللبناني على 11 شخصا في العملية، بينهم مسؤول أمني سوري، وعلويون من جبل محسن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة