السودان يسلم الأمم المتحدة أسماء مرتكبي جرائم بدارفور   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

اقتراب موعد محادثات السلام مع متمردي دارفور (رويترز)

سلمت السلطات السودانية لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة لائحة تضم 30 اسما من عناصر مليشيات الجنجويد متهمين بارتكاب جرائم ومنها عمليات اغتصاب في إقليم دارفور غربي السودان.

ونقلت الصحف السودانية اليوم عن المقرر في المجلس الاستشاري السوداني لحقوق الإنسان أن وزير العدل علي عثمان ياسين سلم اللائحة إلى الخبير في حقوق الإنسان الغاني إيمانويل إكوي.

وفي غضون ذلك قالت وكالة الأنباء السودانية اليوم إن الوفد السوداني سيتوجه إلى نيجيريا غدا الاثنين للمشاركة في قمة أبوجا.

وأوضحت الوكالة أن الوفد سيكون برئاسة وزير الزراعة مجذوب الخليفة أحمد ويضم في عضويته بصورة خاصة اللواء في سلاح الطيران عبد الله صافي النور ومساعد وزير الخارجية نجيب الخير عبد الوهاب.

ويرعى الاتحاد الأفريقي هذه المفاوضات التي ترمي إلى إيجاد تسوية سياسية لأزمة دارفور بين الحكومة السودانية والمتمردين.

الحكومة تمنح النازحين من دارفور حرية العودة (رويترز-أرشيف)
حرية العودة

في إطار آخر وقعت الحكومة السودانية والوكالة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أمس السبت اتفاقية يتم بموجبها منح النازحين من إقليم دارفور حرية العودة الطوعية، وبدون ضغوط من الحكومة المركزية في الخرطوم.

وجاء في الاتفاق أن الحكومة "تتعهد بإبلاغ الوكالة الدولية للهجرة مسبقا بكل مطالب العودة الطوعية لأي نازح إلى منطقته الأصلية، وتسهيل تقييم الوكالة للطابع الطوعي لهذا الطلب والتحقق منه".

ووقع على الاتفاق وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل والمدير العام للوكالة برونسن ماكينلي. وأعلن إسماعيل أن بلاده تعارض أي عودة غير طوعية.

من جهة أخرى نفى الوزير ادعاءات الأمم المتحدة بشأن تهديد عدة آلاف من نازحي مخيم ماستيري في دارفور باللجوء إلى تشاد إذا لم تتحسن ظروفهم الأمنية. وقال "إن العكس يحصل.. لقد عاد أكثر من 30 ألف لاجئ من تشاد إلى دارفور، وهناك سبعة آلاف في طريق العودة إلى مناطقهم الأصلية".

في تلك الأثناء وصل وزير الدفاع البلجيكي آندري فلاهوت إلى الفاشر عاصمة شمال دارفور لتفقد أوضاع اللاجئين، فيما أعلنت السلطات البريطانية أن وزير الخارجية جاك سترو سيتوجه إلى السودان غدا الاثنين لبحث مستجدات الوضع في الإقليم.

وسيلتقي سترو المسؤولين في الحكومة السودانية ليستمع لوجهة نظرهم ويطرح وجهة نظر بلاده والولايات المتحدة، ويبحث سبل حل الأزمة. ويتوقع أن يقدم الوزير البريطاني تقريرا أوليا عن الوضع الأمني والإنساني في الإقليم المضطرب إلى مجلس الأمن الدولي خلال الأسبوع المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة