مطالبة بتحويل التعبير الشعبي إلى ضغط للتأثير السياسي   
الخميس 1430/1/19 هـ - الموافق 15/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:47 (مكة المكرمة)، 14:47 (غرينتش)

الآلاف يتظاهرون في المغرب دعما لصمود غزة (الجزيرة-أرشيف)

أصدرت المؤتمرات الثلاثة بيانا في دمشق -تسلمت الجزيرة نت نسخة منه- طالبت فيه بإنهاء الحرب على غزة، وبتحمل المسؤوليات لإبقاء المقاومة حية، لإحباط مشروع تصفية القضية الفلسطينية على قاعدة إلغاء حق العودة وتهويد القدس.

وقال البيان الذي أصدره المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية إن هدف "آلة البطش والإجرام الصهيوني التي تواجه الشعب الفلسطيني في غزة بحرب إبادة هو رأس المقاومة الفلسطينية تمهيدا لتصفية القضية الفلسطينية على قاعدة إلغاء حق العودة وتهويد القدس".

ورأى البيان أن معركة غزة "تضع الأمة أمام أهم اختبار مصيري يفرض عليها الانتصار لإسقاط المؤامرة الصهيو أميركية"، مشيدا بحركة الجماهير العربية والإسلامية وأحرار العالم وشرفائه في مختلف القارات بالملايين للمطالبة بدعم الشعب الفلسطيني، ومحاكمة مجرمي الحرب.

مظاهرة للمئات من التشيك المؤيدين لحقوق الإنسان تضامنا مع غزة (الجزيرة)
من التعبير إلى التغيير

وقال البيان إن مسؤولية القوى الشعبية الحية في الأمة هي "الانتقال بهذه التحركات الشعبية من مرحلة التعبير إلى مرحلة التأثير" لتغيير السياسات والمواقف والسلوكيات الرسمية.

وفي سبيل ذلك طالب المؤتمر المنعقد بصورة دائمة لمواكبة تطور الأوضاع في غزة، بإيقاف الهجوم على غزة وخروج الجيش الإسرائيلي منها وفتح المعابر ووقف المفاوضات مع إسرائيل، وقطع العلاقات معها وسحب المبادرة العربية.

وطالب البيان بالقيام من خلال مؤسسات حقوق الإنسان برفع "الدعاوى الفورية ضد مجرمي الكيان الصهيوني لمحاكمتهم على ما يقترفونه من جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية"، إضافة إلى تفعيل مقاطعة البضائع والسلع الأميركية بشكل خاص، ومنتجات الدول التي تؤازر العدوان بصفة عامة.

وانتهى البيان إلى ضرورة تقديم جميع أشكال الدعم والمساندة من دواء وغذاء وسائر الاحتياجات التي نجمت عن الحصار والحرب والتدمير، إلى غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة