بوادر مواجهة بين المحاكم وقوات إثيوبية بالصومال   
السبت 1427/9/15 هـ - الموافق 7/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:32 (مكة المكرمة)، 1:32 (غرينتش)

بدأت تلوح في الأفق بوادر مواجهة بين قوات المحاكم الإسلامية في الصومال والقوات الإثيوبية على الحدود بين البلدين.

وقال حسين محمود نائب قائد قوات المحاكم الإسلامية إن مقاتليه والقوات الإثيوبية يقفون وجها لوجه في قريتين صوماليتين على الحدود مع إثيوبيا.

وأضاف أن المئات من الأشخاص قد هربوا من قريتي وركومايو وفيرارلي بعد أن نصبت قواته معسكرا لها على مسافة كيلومترين من قوة إثيوبية تضم 1500 جندي.

وأوضح أنه "إذا لم يغادروا أراضينا فسنكون مضطرين لطردهم منها وسيتخذ قرار نهائي خلال أيام بمحاربتهم".

وقال المسؤول العسكري بالمحاكم الإسلامية "يوجد 1500 جندي إثيوبي وليس معهم دبابات لدينا جنود كثيرون وعربات مجهزة"، في إشارة لشاحنات صغيرة مثبتة عليها مدافع. وتابع قائلا "السكان فروا والقريتان خاليتان".

ولكن إثيوبيا أكدت نفيها أن تكون قواتها قد عبرت إلى داخل الأراضي الصومالية.

وقال سولمون أبيبي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية "هذا الادعاء غير صحيح على الإطلاق".


"
سجلت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين يومي الأربعاء والخميس أن 2069 شخصا وصلوا من مدن صومالية سيطر عليها الإسلاميون
"
تدفق اللاجئين لكينيا

من ناحية ثانية قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم الجمعة إن عدد اللاجئين الصوماليين الذين يفرون إلى كينيا المجاورة بسبب عدم الاستقرار في الصومال، ازداد "بصورة مفاجئة" في اليومين الأخيرين.

وسجلت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين يومي الأربعاء والخميس أن 2069 شخصا وصلوا من مدن صومالية سيطر عليها الإسلاميون.

وعبرت المفوضية عن قلقها لاستمرار مستوى الوافدين بمعدل أكثر من ألف شخص في اليوم، معتبرة أن ذلك "سيؤثر في شكل كبير على قدراتنا المحدودة أصلا في داداب"، التي تضم ثلاثة مخيمات للاجئين في شمال شرق كينيا على الحدود مع الصومال.

ويعيش نحو 153 ألف شخص غالبيتهم من اللاجئين الصوماليين في داداب.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة