الغموض يكتنف هوية الشيخ في شريط بن لادن   
السبت 1422/9/30 هـ - الموافق 15/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أسامة بن لادن (يسار) يتحدث مع الشيخ المجهول الهوية في شريط الفيديو (أرشيف)
تضاربت الأنباء بشأن هوية ضيف أسامة بن لادن الذي كان يلقب بالشيخ في شريط الفيديو الذي سمحت وزارة الدفاع الأميركية ببثه الخميس الماضي. ومع استمرار الغموض بشأن شخصية الشيخ تحدثت مصادر صحفية عن أنه سعودي في حين أكدت أخرى أنه عراقي.

وتحدثت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن عن عدة روايات تتعلق بهوية هذا الشيخ المقعد على ما بدا في الشريط الذي قال البنتاغون إنه يثبت تورط أسامة بن لادن في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر أميركية أن اسمه سليمان وأنه سعودي. ونقلت عن مصدر آخر قوله أن اسم الشيخ الذي كان جالسا إلى جانب بن لادن هو سليمان الغامدي وأنه خطيب مسجد في جدة.

ونقلت الصحيفة نفسها عن مصادر أميركية قولها إن الشيخ الذي يراوح عمره بين 35 و40 عاما مصاب بشلل نصفي وزيارته كانت بمناسبة حفل العشاء الذي أقامه بن لادن على شرفه في قندهار.

غير أن مصادر عربية قالت إنه عراقي الجنسية واسمه الحركي هو أبو خديجة وأنه أحد الأفغان العرب السابقين الذين شاركوا في القتال ضد الروس وتعرضت قدمه للبتر نتيجة قذيفة روسية.

وقالت مصادر عربية أخرى إن اسم هذا الشيخ أبو سليمان المكي وهو متزوج من ابنة أيمن الظواهري مساعد أسامة بن لادن. ومن جهتها نقلت صحيفة الحياة العربية عن مصادر مطلعة أن هذا الشيخ يلقب بأبو سليمان المكي ومن أوائل وأبرز المجاهدين السعوديين في أفغانستان حيث أمضى أكثر من 11 عاما في الجهاد ضد الاحتلال السوفياتي السابق وكان يقيم في مكة المكرمة.

وأكدت الحياة أن أبو سليمان المكي لا يمت لتنظيم القاعدة بصلة ولم يكن من المتعاونين مع التنظيم أو أحد عملائه، وإنما هو من أبرز الشيوخ الذين تتلمذ على أيديهم الكثير من المجاهدين العرب غير المنضمين إلى القاعدة.

وأضافت أنه كان يقوم بتدريس هؤلاء المجاهدين القرآن والعلوم الدينية. وأوضحت أن الإعاقة التي يعاني منها نتجت عن شظية أصابت ظهره خلال جهاده في البوسنة قبل بضع سنوات مما أدى إلى إصابته بشلل نصفي.

ولا يبدو أن أحدا يعرف مكان وجود هذا الشيخ حاليا لكن بعض المصادر ترى أنه مازال في أفغانستان حيث وصل سرا خلال الحملة التي شنتها الولايات المتحدة على أسامة بن لادن وحركة طالبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة