مؤمنون بالعمليات الاستشهادية الفلسطينية   
الثلاثاء 1422/3/14 هـ - الموافق 5/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الكويت - شعبان عبد الرحمن
الجلسة التي عقدها مجلس الأمة الكويتي بناء علي طلب من عدد من الأعضاء لمناقشة الاتصالات الدائرة بين الحكومة الكويتية والسلطة الفلسطينية ومستقبل العلاقة بين الجانبين، والموقف الكويتي باعتبار العمليات الاستشهادية الفلسطينة ضد اسرائيل عملا مشروعا، شغل العناوين الرئيسية للصحافة الكويتية الصادرة اليوم.. ونقرأ من هذه العناوين:

العلاقة مع السلطة الفلسطينية
صحيفة الأنباء قالت في عنوانها "الحكومة أسقطت مناقشة العلاقة مع السلطة".

وفي التفاصيل: نجحت الحكومة في جلسة أمس في عدم إدراج طلب مناقشة الاتصالات واللقاءات التي قام بها وزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ محمد الصباح مع عدد من المسؤولين في السلطة الفلسطينية في جدول المناقشات بالجلسة.

أما صحيفة القبس فكان عنوانها "أكثرية ساحقة أسقطت طلب مناقشة العلاقات الكويتية الفلسطينية".

وقالت القبس: إن جلسة الأمس تميزت بنجاح الحكومة في تأمين أغلبية مريحة (41 صوتا ضد 12) ترفض تحديد موعد لطلب المناقشة والذي تقدم به تسعة من النواب.
وأضافت: أول ما يمكن استنتاجه من ذلك هو تغلب صوت الحكمة والعقل على الطرح الخطابي من قبل بعض النواب أو الكتل البرلمانية.


تميزت جلسة الأمس بنجاح الحكومة في تأمين أغلبية مريحة ترفض تحديد موعد لطلب المناقشة والذي تقدم به تسعة من النواب

القبس

الملاحظة الثانية: أن الحكومة أثبتت من خلال نتيجة التصويت قدرتها على كسب الأغلبية وتسجيل نقطة إضافية لصالحها منذ تشكيلها في مارس/آذار الماضي.

ثالثا: أن غالبية مكونات الطيف السياسي في مجلس الأمة أدركت أن التعامل النيابي السابق مع الشأن العربي لم يعزز في معظم الأحيان مصلحة الكويت ولا نتردد في القول بأنه أضر بها.

أما الوطن فقد جاءت عناوينها عن هذا الموضوع كما يلي:
- خلاف التيارات أجّل مناقشة التطبيع مع السلطة للدور المقبل.
وقالت الوطن: رغم أهمية القضية واقتناع عدد ليس بقليل من النواب بوجوب طرحها للمناقشة إلا أنه ولدوافع التصفيات بين الكتل والتيارات طغت حسابات التيارات على أهمية وشعبية الموضوع ما جعل التصويت على التطبيع مع السلطة الفلسطينية أشبه باستفتاء على شعبية التكتل الشعبي (ليبرالي) وما يطرحه وما يتبناه من قضايا.

العمليات الاستشهادية
في نفس موضوع الشأن الفلسطيني ولكن من زاوية أخرى هي الموقف الكويتي المؤيد للعمليات الاستشهادية التي ينفذها الفلسطينيون ضد الإسرائيليين أبرزت الصحافة الكويتية تأكيدات رئيس الوزراء بالنيابة صباح الأحمد على اعتبار أن هذه العمليات نضال مشروع. وقد عنونت الصحف لهذا الموضوع بما يلي:
السياسة:
- صباح الأحمد: مؤمنون بالعمليات الاستشهادية الفلسطينية.
- حماس لم تطلب منا دعما سياسيا.. ونرفض الضغوط.

وقالت السياسة: إن الكويت أكدت قناعتها بشرعية العمليات الاستشهادية التي ينفذها فلسطينيون ضد أهداف إسرائيلية داخل الأراضي المحتلة، على لسان رئيس الوزراء بالنيابة ووزير الخارجية صباح الأحمد الذي أوضح للصحفيين أمس أن وصفه للتفجير الذي وقع يوم الجمعة الماضي في تل أبيب بأنه مشروع لم يكن استجابة لطلب من حركة حماس لدول الخليج أن تقدم لها دعما سياسيا. وقال: لم يطلب مني أحد ذلك.

القبس قالت في عنوانها بهذا الخصوص "صباح الأحمد: الموقف من العمليات الاستشهادية قناعة ولم يطلبه مني أحد".

وقالت: إن الشيخ صباح نفى بشدة أن يكون تصريحه الأخير بشأن العملية الاستشهادية التي نفذت في تل أبيب أخيرا بمثابة غطاء سياسي طلبته حركة حماس. وقال: لم يطلب منا أحد ولن أقبل أن يطلب منا أحد ذلك.. هذ الموضوع هو إيمان بالموضوع نفسه وقناعة ولم يأت بطلب من أحد.

مسلمو تركستان
في عددها هذا الأسبوع كشفت مجلة المجتمع عن حملة جديدة تشنها السلطات الصينية ضد المسلمين (الإيغور) في تركستان الشرقية (إقليم سينكيانغ).


هناك أكثر من مائة ألف إيغوري (مسلم) يقبعون داخل السجون الصينية في ظروف بالغة القسوة وإن عشرات الآلاف منهم لقوا حتفهم

المجتمع

وقالت المجتمع تحت عنوان "حملة دموية جديدة ضد مسلمي تركستان"
إن قوات الأمن الصينية تشن حملة واسعة النطاق تعد الأشرس والأوسع نطاقا ضد المسلمين في تركستان الشرقية (20 مليون مسلم)، قامت خلالها بانتقالات واسعة في أرجاء المنطقة للمسلمين الذين يقعون تحت ممارسات وحشية داخل السجون مما أدى إلى مقتل العديد منهم، كما يتم فرض غرامات باهظة على ذويهم بقصد إرهاقهم اقتصاديا وإجبارهم على التخلي عن دينهم.

وأضافت نقلا عن مركز تركستان الشرقية للمعلومات: إن السلطات الصينية تشن هجمتها هذه ضد المسلمين تحت شعار "اضرب بقوة" من داخل حملتها المعلنة لمطاردة المافيا والمنظمات الإجرامية وذلك للتغطية على أي إدانة دولية لما يجري بحق المسلمين.. فقد اعترف الرئيس الصوري لمنطقة سينكيانغ (تركستان الشرقية) بأن الهدف من العملية في المنطقة لا بد أن يكون الانفصاليين القوميين (المسلمين) إذ إنهم –في رأيه– يشكلون الخطر الأكبر.

وأشارت المجتمع إلى أن السلطات شددت من قبضتها على طلبة الجامعات حيث تقوم باعتقال كل من يضبط يؤدي الصلاة داخل الجامعة أو يمارس أي عمل إسلامي أو في حوزته كتاب إسلامي، ومن بين هؤلاء الطلاب الطالبة بواشيم يعقوب (22 سنة) من كلية الآداب بجامعة سنكيانغ والتي وجهت إليها مديرية الأمن في الجامعة تهمة ممارسة أعمال دينية غير قانونية وتم تحويلها إلى مجلس تأديب 4 مرات ما بين عامي 1998 و1999م، وقد تم اعتقالها بعد ذلك بشكل سري ولم يسمح لذويها برؤيتها حتى الآن.

وكشفت المجتمع أن هناك أكثر من مائة ألف إيغوري (مسلم) يقبعون داخل السجون الصينية في ظروف بالغة القسوة وأن عشرات الآلاف منهم لقوا حتفهم. مشيرة إلى أن أحداث هذه الحملة تدور وسط صمت وتجاهل دوليين، كما أن روسيا الاتحادية وجمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية (المحكومة بنظم علمانية معادية للإسلام) تدعم الصين في حملتها القمعية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة