22 قتيلا بسوريا وتعزيرات تركية بالحدود   
الأحد 1433/11/7 هـ - الموافق 23/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:33 (مكة المكرمة)، 11:33 (غرينتش)
جانب من القصف الذي تعرضت له في وقت سابق زملكا بريف دمشق (الجزيرة-أرشيف)
واصلت قوات النظام السوري قصف مناطق بريف دمشق ودرعا وحلب وحمص وإدلب ودير الزور، مما أدى لمقتل 22 شخصا، في حين واصل مقاتلو الجيش الحر تقدمهم في محافظة الرقة، وأرسل الجيش التركي من جهته تعزيزات عسكرية نحو الحدود لتأمين سكان البلدات والقرى الحدودية.
 
وقال ناشطون إن القصف استمر على كل من زملكا وعرطوز ويبرود في ريف دمشق، بينما قامت قوات الأمن السوري بحملات اعتقال ودهم في حيي التضامن والصالحية بدمشق وفي سبينة والزبداني بالريف الدمشقي.

من جهة أخرى قصف الجيش النظامي أحياء جوبر والسلطانية ومنطقة النقيرة في حمص، بينما بث ناشطون على الإنترنت صورا تظهر حجم الدمار الذي خلفته قوات النظام السوري في حي الخالدية في حمص، وأظهرت الصور الدمار الكبير بأحياء القصور وجورة الشياح والبياضة وبابا عمرو وباب السباع مع استمرار الحصار الخانق على المدينة وتردي الوضع الإنساني.

كما استأنفت قوات النظام اليوم قصفها المدفعي على بلدة مارع بريف حلب, وأفاد ناشطون بأن طائرات مقاتلة ألقت بعدة قذائف على البلدة, وأدى ذلك لإصابة العشرات بجروح.

وقد أسقط الجيش الحر مقاتلة تابعة للجيش النظامي أثناء تحليقها فوق بلدة الأتارب بمحافظة إدلب في شمال البلاد، ونقلت رويترز عن شاهد أن المقاتلين كانوا يهاجمون قاعدة عسكرية قرب البلدة عندما حلقت الطائرة وأسقطها مقاتلو المعارضة بنيران أسلحة مضادة للطائرات.

تعزيزات بالرقة
وفي محافظة الرقة أفاد مراسل الجزيرة بأن مقاتلي الجيش الحر واصلوا تقدمهم في عمق المحافظة وتمكنوا من السيطرة على بلدتي "عين العروس" و"سَلوك" بعد سيطرتهم على بلدة "تل أبيض".

مقاتلو الجيش الحر واصلوا تقدمهم في محافظة الرقة (الجزيرة)

في الأثناء أخلى الجيش التركي عددا من سكان المنطقة الحدودية مع سوريا مخافة تعرضهم لأذى جراء استمرار سقوط قذائف جيش النظام على بلدات تل أبيض وعين عاروس وسلوق بمحافظة الرقة.

وقال مراسل الجزيرة عبد الرحمن مطر إن الخطوة تهدف لتوفير قدر أكبر من الأمن لسكان البلدات والقرى الحدودية، مشيرا إلى أن الجيش التركي نشر مدافع وصواريخ مضادة للطائرات بعد سقوط قذائف في محيط المنطقة.

من جهتها وصفت قناة "أن تي في" التركية الإجراء بأنه وقائي، وقالت إنه جاء إثر مواجهات عنيفة في سوريا للسيطرة على موقع تل أبيض الحدودي.

قيادة الحر
وبالتزامن مع اتساع نطاق المعارك، أعلن الجيش السوري الحر نقل قيادته المركزية من تركيا -التي استقر فيها منذ أكثر من عام- إلى "المناطق المحررة" داخل سوريا.

وقال قائد الجيش السوري الحر رياض الأسعد -في شريط فيديو بث على الإنترنت في رسالة موجهة إلى الشعب السوري- "نزفّ لكم خبر دخول قيادة الجيش الحر إلى المناطق المحررة، بعد أن نجحت الترتيبات في تأمين المناطق المحررة لبدء خطة تحرير دمشق قريبا".

وقال مصدر في المعارضة قريب من الأسعد إن العقيد وصل إلى سوريا منذ يومين. وأضاف لرويترز أن "الخطة هي أن تتمركز قيادة الجيش السوري الحر في سوريا بالكامل قريبا، إما في محافظة إدلب أو في محافظة حلب". وتابع أن "الخطوة ستستكمل في غضون أسبوعين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة