البصمات الوراثية للتوأمين المتماثلين متباينة   
الأحد 1/10/1425 هـ - الموافق 14/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 20:15 (مكة المكرمة)، 17:15 (غرينتش)
مهما تماثل التوأمان فإن بصماتهما الوراثية متباينة (رويترز)
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن التوأمين المتماثلين يشتركان في السمات الشخصية والطبائع حيث أنهما يخرجان من البيضة المخصبة ذاتها ويشتركان في المخطط الجيني.
 
 وأضافت الصحيفة أنه وبعد فحص الـ  DNA  فلا يمكن التمييز بين التوأمين، غير أن خبراء التشريح الشرعي يقرون بأنه لا بد من وجود طريقة مؤكدة تثبت أن البصمات الوراثية مختلفة.
 
 وتابعت أن البصمات تتشكل من خلال الـ DNA والظروف البيئية المحيطة على غرار المظهر الخارجي والشخصية للفرد. فالجينات تسهم في تحديد النماذج العامة للبصمات والتي تظهر في أشكال مقوسة أو لولبية وقد يحمل الشخص واحدا فقط أو خليطا من هذه النماذج.
 
وخلال فترة النمو للجنين تتأثر الأضلاع بعدد من العوامل بما فيها نمو العظام والضغط خلال وجوده في الرحم والاتصال مع السائل الأميني، مما يؤدي إلى نمو خصائص نادرة للأضلاع في الجسم ومنها الأصابع، كما قال جاري جونز المتخصص السابق في تحقيقات بيرو الفيدرالي للصحيفة.
 
 ونقلت نيويورك تايمز عن جونز قوله "إنه من غير الممكن أن يحمل التوأمان المتماثلان بصمات وراثية متطابقة. وفي الغالب يحمل التوأمان تنظيما متماثلا للنماذج ولكنه متباين في تفاصيله الدقيقة".
 
وأكد جونز أن دراسة البصمات الوراثية والتي امتدت إلى مائة عام أثبتت أن كل فرد يحمل بصمات وراثية مختلفة وهي تتشكل تقريبا في الشهر الخامس من الحمل، مشيرا إلى أنها تبقى كما هي على مدى الحياة ما لم تتأثر بأمراض جلدية أو حوامض.
 
وأوردت الصحيفة أن الخبراء استطاعوا أن يحددوا هوية قاطع طريق, يدعى جون غلندر حاول استخدام الحامض للتهرب من السلطات, من خلال النماذج المتبقية على أصابعه .


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة