أحكام بالإعدام على 27 إسلاميا بالجزائر   
الاثنين 1428/2/29 هـ - الموافق 19/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)

قاعدة المغرب تبنت مؤخرا سلسلة هجمات استهدفت مراكز للشرطة بمنطقة القبائل (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وسائل الإعلام الجزائرية أن محكمة أصدرت أمس أحكاما بالإعدام على 27 إسلاميا بينهم اثنان من قادة الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي أعلنت منذ شهرين تغيير اسمها إلى "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

وأدانت محكمة باتنة شرق الجزائر غيابيا الزعيم السابق للجماعة حسن حطاب والقيادي البارز مختار بلمختار بتهم "تشكيل مجموعة إرهابية مسلحة والمس بسيادة الدولة ومصالحها والاغتيال العمد والحرق والسطو وحمل السلاح". ولم توضح المصادر الجزائرية ما إن كانت بقية الأحكام صدرت أيضا غيابيا.

وتقول السلطات الجزائرية إن حسن حطاب عارض الانضواء تحت تنظيم القاعدة ويسعى حاليا إلى الاستسلام للاستفادة من قانون المصالحة الوطنية الصادر في فبراير/شباط 2006.

واتهم بلمختار بتزعم مجموعة صغيرة متواطئة مع مهربي البضائع عبر الحدود، وهم كثيرون ينشطون في منطقة الجنوب الصحراوي، ويهاجمون العاملين في قطاع النفط وسائقي الشاحنات التي تعبر الصحراء إلى مالي والدول الأفريقية التي تقع جنوب الصحراء.

وكانت مصادر صحفية أعلنت مصرع بملختار الذي يشتهر أيضا بالأعور في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لكن مصدرا أمنيا نفى ذلك. وتؤكد الحكومة الجزائرية أن مئات المسلحين سلموا أنفسهم بموجب قانون العفو الذي انتهى أجله في أغسطس/آب الماضي.

ويقول خبراء إن مئات المسلحين مازالوا يقاتلون قوات الأمن الجزائرية، ويشار إلى أن الجماعة السلفية أسست عام 1998 في ذروة العنف المسلح الذي اندلع بعد إلغاء نتائج الانتخابات عام 1992.

وتبنت الجماعة السلفية في فبراير/شباط الماضي سلسلة هجمات بولايتي تيزي وزو وبومرداس بمنطقة القبائل شرق العاصمة الجزائرية استهدفت مراكز للشرطة وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة